مأكولات

أضرار الزيوت النباتية واستعمالها في الطبخ

أضرار الزيوت النباتية الخفية

أضرار الزيوت النباتية واستعمالها في الطبخ

أضرار الزيوت النباتية برزت أهمية الحديث عنها في السنوات الأخيرة، لتزايد البحوث وآراء خبراء التغذية الذين يحذرون منها.

فما الأسباب التي تدفع هؤلاء الخبراء للحث على التوقف عن تناولها، والتحدث عن أنها ضارة بالصحة؟

أضرار الزيوت النباتية الخفية

أضرار الزيوت النباتية الخفية

تعتبر الزيوت النباتية مثل زيت عباد الشمس و زيت الكونولا و زيت فول الصويا ، من أكثر الزيوت استخداماً في وقتنا الحاضر لتحضير الكثير من الوجبات، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون على أن هذه الزيوت قد تكون ضارة للصحة.
ونورد فيما يلي مجموعة الأسباب التي تجعلنا نتوقف عن إضافة الزيوت النباتية إلى وجباتنا، بحسب ما نقلت صحيفة تايمز أوف إنديا.

حيث تبين أن هذه الزيت تحتوي على مواد كيماوية تساعد في استخراج الزيوت من البذور، وليس بطريقة الضغط الطبيعي كما هو معتقد.

ولا يتوقف استعمال هذه المواد عند هذا الحد، بل تستخدم في إزالة الرائحة الكريهة من الزيت وتعديله قبل أن يصل إلى رف محل البقالة أو السوبر ماركت.

حيث يتم دمج الحبوب مع مادة كيميائية تسمى الهكسان لسحب أقصى قدر من الزيت، ومن ثم يتم غليه لإزالة الشمع الصلب مما يؤدي إلى أكسدة الزيت.

ثم يتم تبريد الزيت وتبييضه بمزيد من المواد الكيميائية لإزالة الشوائب بشكل أكبر، وفي النهاية إزالة الروائح الكريهة كيماوياً.

وهكذا يفقد الزيت بسبب الحرارة كل الفيتامينات والفوائد الغذائية منه، ولا يعود نافعاً.

أضرار الزيوت النباتية على الصحة

أضرار الزيوت النباتية على الصحة

أضرار الزيوت النباتية من المعروف أن الزيوت المؤكسدة تسبب الالتهابات في الجسم، كما أن الزيوت النباتية غنية بالدهون المتعددة غير المشبعة التي لا يجب أن يستهلكها الجسم، إذ أنها تسبب الطفرات في الخلايا وانسداد الشرايين.

وإذا دخلت الدهون غير الصحية إلى الجلد، فقد تساهم أيضاً في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الجلد.

كما أن الزيوت النباتية غنية بالأوميغا 6 الذي يسبب نمواً سريعاً للخلايا السرطانية وتجلط الدم وزيادة الالتهابات في الجسم.
ويؤدي اختلال توازن أوميغا 3 و 6 إلى الإصابة أمراض القلب وأمراض المناعة الذاتية وأمراض التنكس العصبي وأنواع عديدة من السرطانات.

ووفقاً لبعض الدراسات، يُعتقد أن الزيوت النباتية تقوم أيضاً بتحويل الكوليسترول الجيد (HDL) الموجود في الجسم إلى كولسترول ضار (LDL).

حيث أن العديد من الزيوت النباتية، وخاصة زيت الذرة والكانولا وفول الصويا، مصنوعة من الحبوب التي تحتوي على جينات معدلة وراثياً (GMO) .

وعادة ما يتم علاجها بالكثير من المواد الكيميائية ويتم تعديلها بيولوجياً، مما يجعلها غير آمنة للاستهلاك البشري. أضرار الزيوت النباتية

أضرار الزيوت النباتية المهدرجة

هدرجة الزيوت هي عبارة عن عملية يتم بها تحويل الدهون السائلة الموجودة في النباتات والأطعمة المختلفة إلى دهون صلبة بواسطة إضافة الهيدروجين.

وتتحوّل الزيوت خلال عملية الهدرجة إلى ما يسمى دهون غير مشبعة، وفي الحقيقة تحذّر وكالات الصحة العالمية من الاستهلاك المفرط لهذا النوع من الدهون.

ويمكن للزيوت النباتية المهدرجة غير المشبعة أن تؤثّر على صحة الإنسان بشكل جدي على المدى البعيد خصوصاً عند الإفراط باستهلاكها.

وأكثر أضرار الزيوت النباتية المهدرجة شيوعاً هي زيادة الوزن، ارتفاع الكولسترول الضار، تصلب الشرايين وأمراض القلب، اضطرابات في الهضم، والإصابة بالأمراض التنكسية.

البدائل الصحية للزيوت النباتية

لحسن الحظ، هناك بعض البدائل المتاحة بسهولة للزيت النباتي والتي يجب أن تفكر في اعتمادها في الطبخ.
السمن الحيواني
يحتوي السمن الحيواني على دهون ذات نقطة احتراق عالية، مما يجعل من الصعب جداً أكسدة هذه الدهون وتحويلها إلى دهون غير صحية.

حيث يساعد المعدة على إفراز الأحماض التي تساعد على الهضم. كما أنه غني بمضادات الأكسدة التي تمكن من الامتصاص السليم للمعادن والفيتامينات من الأطعمة الأخرى وبالتالي تجعل جهاز المناعة صحياً.

إذ يحتوي السمن على كمية لا بأس بها من حمض الزبد، وهو حمض دهني مفيد له خصائص مضادة للفيروسات.
الزبدة الطبيعية
الزبدة المصنعة يديوياً غير ضارة للجسم، وإذا كان لا بد من شراء الزبدة المصنعة، فحاول اختيار الزبدة العضوية التي تأتي من الأبقار التي تتغذى على الأعشاب.

حيث تعتبر الزبدة مصدراً رائعاً للدهون الصحية وتحتوي على مركب يسمى Activator X والذي لا يعزز امتصاص العناصر الغذائية فحسب، بل يحمي أيضاً من العديد من الأمراض.
زيت الزيتون البكر
يحتوي زيت الزيتون البكر على نسبة منخفضة من الدهون المتعددة غير المشبعة وغني بالدهون الأحادية غير المشبعة، ويمكن أن يكون اختياراً ممتازاً للوصفات الباردة، وتتبيل السلطة.
زيت السمسم
يتم تصنيع زيت السمسم من بذور السمسم والتي لها نقطة احتراق عالية مما يجعلها مثالية للطبخ. إضافة إلى كونها غنية بالفوائد الصحية، فإن مذاقها أفضل مقارنة بالزيوت النباتية.
زيت الفول السوداني
يحتوي زيت الفول السوداني على تركيز كبير من الدهون الأحادية غير المشبعة. كما أنه يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة.

كما يضفي نكهة خفيفة ومناسب للطهي. يعمل بشكل جيد للغاية مع الأطباق الآسيوية التي يتم إعدادها في المقلاة.

تجنب أضرار الزيوت النباتية في حميتك الغذائية

إن التقليل من تناول الأطعمة المعلبة والحليب المصنع والمعجنات الجاهزة ومبيض القهوة والمرجرين والسمن النباتي والأطعمة المقلية أو المفرزة هو الحل المثالي لصحة جيدة.

إذ تدخل عملية هدرجة الأطعمة في تصنيعها وتعليبها، لأنها تضمن حفظها لفترة أطول، لذلك ننصحك بعدم اعتماد الأطعمة التي ذكرناها سابقاً.

بل قم بطهي طعامك وتخزينه في ثلاجتك بدل شراء الأطعمة الجاهزة، واحمل معك وجباتك الخفيفة الصحية عند تواجدك في العمل أو خارج المنزل عموماً.

وهذه الأطعمة المغذية قادرة على الحد من جوعك وتنظيم شعورك به دون أن تدفع ثمناً عالياً من استهلاك الزيوت المهدرجة.

ومن أكثر الوجبات الخفيفة شيوعاً هي المكسرات، الفواكه، واللبن الزبادي الطبيعي، وليس الأطعمة المغلفة ولو كان مسجل عليها أنها خالية من الزيوت المهدرجة.

فإن عبارة خالي من الدهون المشبعة أو خالي من الزيوت المهدرجة الموجودة على العبوات لا تعني بالضرورة عدم احتوائها تماماً عليها.

حيث يمكن للشركات المصنعة اعتبار منتجها خالي من الزيوت المهدرجة في حال احتوى على 0-0.5 غرام من الدهون لكل حصّة من الطعام.

لذا من المهم قراءة التعليمات المطبوعة على العبوات بعناية وعدم الاكتفاء بالعناوين التجارية الكبيرة الظاهرة عليها. أضرار الزيوت النباتية

استخراج الزيوت الطبيعية

لعب العرب قديماً دوراً هاما في تطوير طرق استخلاص الزيوت الطبيعية وتحضيرها بواسطة التبخير والتكثيف والتقطير على أيدي علماء كبار مثل إبن سينا وجابر ابن حيان.

ولاحقاً انتشر إنتاج واستخدام الزيوت الطبيعية في دول كثيرة من المشرق إلى المغرب، وعرف الناس المعاصر التقليدية التي تقوم بعصر وإنتاج زيت السمسم وزيت الخردل وغيرها.

وكانت هذه المعاصر تستخدم طريقة العصر البارد بواسطة التدوير بالحيوانات كالجمال.

وتطور هذا الاستخدام حديثاً بعد أن أخذه العالم الغربي، فأقبلت فرنسا وايطاليا واسبانيا وهولندا على صناعة الزيوت والعطور من الزيوت الطبيعية.

كذلك استخدمت دول شرق أوروبا مثل بلغاريا ورومانيا العلاج بالزيوت العطرية في المنتجعات الجبلية التي يزورها الملايين للعلاج والاستجمام.

وبتشجيع حكومات دولهم باعترافهم بطرق الطب البديل على اختلاف طرقه التقليدية للترويج للسياحة العلاجية لبلاد

أضرار الزيوت النباتية


المصادر

جميع حقوق الملكية الفكرية والنشر محفوظة لموقع غدق www.ghadk.com

يمنع منعاً باتاً نقل أو نسخ هذا المحتوى تحت طائلة المسائلة القانونية والفكرية

يمكنكم دعم الموقع عن طريق الاشتراك في صفحة الفيس بوك Facebook وحساب الانستغرام  Instagram وحساب تويتر Twitter

للتواصل والاستفسار والدعم التواصل على البريد التالي : [email protected]

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرحاء ايقاف مانع الاعلانات