نباتات وحيوانات

الطيور The Birds طريقة طيرانها

الطيور The Birds كيف تطير دراسة شاملة

الطيور The Birds طريقة طيرانها

الطيور The Birds : كانت الزواحف أول الحيوانات الفقارية ( أي حيوانات لها عمود فقاري ) التي تطير .

ففي العصر الجوراسي Jurasic و الكريتاوي Cretaceous ( منذ حوالي 170 مليون الى 70 مليون عام مضت ) كانت الزواحف سائدة على الأرض وكان ا:ثرها وجوداً الديناصورات الكبيرة .

وكانت تطير في الأعلى مخلوقات عجيبة تسمى بالزواحف المجنحة Pterodactyls .

وكان لهذه الزواحف المجنحة أجنحة جلدية مكونة من تحور الأطراف الأمامية كما هي الحال عند الخفافيش ، ولكن أجنحتها كانت مركبة بطريقة مختلفة .

ففي الخفاش يمتد الجناح على الذراع وأربع من الأصابع ، ولكن في الزواحف المجنحة كانت الإصبع الرابعة كبيرة وطويلة ممتدة ، وغشاء الجلد الذي يكون الجناح يمتد على طول هذه الإصبع والذراع الى الخلف حتى الأرجل الخلفية .

وكانت الإبهام والإصبعان الأوليان طليقة ومن المحتمل أنها كانت تستخدم في التسلق والزحف .

وكانت توجد أعداد مختلفة كثيرة من الزواحف بعضها قد نما الى حجم كبير يفوق حجم الطيور The Birds الموجودة التي كان يمكنها الطيران .

وكان أكبرها تيراندون Pteranodon حيث كان يبلغ طول جناحه 25 قدماً . ولقد انقرضت الزواحف المجنحة في نهاية العصر الكريتاوي .

الطيور The Birds منذ بدأ الخليقة

الطيور

ولقد عثر في عام 1861 على هيكل حفري في محجر جيري في ألمانيا وظهر أنه هيكل لحيوان زاحف ، ولكن بالإضافة الى الهيكل المحفوظ جيداً كان الحجر الحبيبي الدقيق يوحي بوجود ريش .

و الحجر الجيري كان من العصر الجوراسي ( عمره حوالي 150 مليون عام ) وكانت تمثل هذه الحفرية Fossil مع حفرية أخرى اكتشفت عام 1877 أول طائر عرف في التاريخ .

كان في حجم الغراب الأسود وسمي أركيوبيتريكس Archaeopteryx ، وكانت أجنحة هذه الحفرية تشبه أجنحة الطائر .

ولكن الأصابع الثلاث الأولى كانت غير ملتصقة بالجناح والذيل عليه ريش ، ولكنه كان طويلاً معقلاً مثل ذيل سحلية ، وعلى الفكين أسنان صغيرة .

وكان من الصعب التصور وجود حلقة تربط بين الطيور والزواحف الطائرة السابقة التي يعتقد أنها انحدرت منها .

لأنه بمشاهدة أي طائر حديث ذو دم حار وله ريش وعلى جانب كبير من النشاط ، يغدو من الصعب الاعتقاد بأن أسلافه كانت من الزواحف .

إن العثور على الحفريتين للطائر القديم أركيوبيتريكس Archaeopteryx ، كان من أعظم الشواهد على هذا ، وكذلك توجد شواهد أخرى مشتقة من تشريح الطير ومن هيكله .

قوة الهيكل الطيور The Birds

قوة الهيكل الطيور The Birds

يجمع هيكل الطائر بين خفة الوزن وبين القوة ، فهو قوي لالتحام الكثير من عظامه بعضها ببعض مما تكون في الفقاريات الأخرى مفصلية ، أي متصلة ببعضها بواسطة مفصل ، أو مفككة الاتصال .

ولذلك فإن فقرات الجذع تكون ملتحمة بعضها ببعض تقريباً . وأغلب العظام جوفاء ، مما يجعل الهيكل خفيف الوزن .

فالنسر الذي يزيد وزنه على 20 رطلاً يبلغ وزن عظامه رطلاً واحداً .

وعظام الكتف والقص ، أو عام الصدر ، كبيرة وقوية لكي تربط عضلات الجناح الكبير ، وهناك بروز مركزي في القص يسمى القارب .

وتكون الطيور مشبعة بالهواء حيث تتصل رئتا الطائر مباشرة أكياس هوائية واسعة داخل جسمه ، وهذه بدورها تتصل بفجوات العظام المجوفة .

ويقلل هذا النظام من كثافة الجسم ويمده كذلك بالعملية الآلية للتنفس ( ميكانيكية التنفس ) .

وعند طيران الطائر ، تنكمش وتتمدد الأكياس الهوائية عن طريق حركة الأجنحة ، ومن ثم تعمل كمنفاخ لدفع الهواء إلى الرئتين .

ومن المحتمل أيضاً أن ذلك يساعد على تنظيم حرارة الجسم ، بالعمل كجهاز للتبريد عند طيران الطائر .

ويستنفذ الطائر عند طيرانه كمية كبيرة من الطاقة ، وعلى هذا يحتاج لتنفس عميق ، وفي نفس الوقت يولّد الطائر كمية كبيرة من الحرارة في جسمه لا يمكنها أن تنفذ من خلال الغطاء الريشي السميك .

التكاثر لدى الطيور The Birds

التكاثر لدى الطيور The Birds

تضع جميع الطيور بيضاً ، وبذلك تتشابه مع الزواحف ، ولبيض الطيور قشرة إما صلبة وإما هشة ، في حين أن بيض الزواحف غالباً ما يكون مغطى بجلد رقيق .

وتضع معظم الطيور بيضها في عش وتحتضنه ، أي تغطيه بجسمها لحفظ حرارته أثناء نمو الجنين .

وبعد الفقس ترعى الآباء صغارها وتغذيها وتعلمها إلى حد ما .

وتعتبر الطيور والثديات من الحيوانات ذات الدم الحار التي تفعل ذلك فقط .

ويتراوح عدد البيض في العش للأنواع المختلفة من الطيور من بيضة إلى عشرين بيضة أو أكثر .

معدة الطيور

معدة الطيور

ليست للطيور أسنان ، ولذلك لا تتمكن من مضغ أو قضم طعامها ، وللتغلب على ذلك خلق الله لها جهاز هضمي لتأدية هذه الوظيفة .

وعند تنظيف معدة أو قانصة دجاجة ، فإنك تجدها دائماً محتوية على كمية من الحصى أو الرمل ابتلعها الطائر عمداً .

وبمساعدتها تعمل القانصة العضلية كطاحونة لتكسير وطحن الحب وأي طعام آخر أكله الطائر .

فإذا ما حرم طائر من الحصى أو الرمل ، فإنه يعاني من اضطراب هضمي ويقاسي من المرض .


المصدر

الطيور The Birds

sciencedirect

جميع حقوق الملكية الفكرية والنشر محفوظة لموقع غدق www.ghadk.com

“يمنع منعاً باتاً نقل أو نسخ هذا المحتوى تحت طائلة المسائلة القانونية والفكرية”

يمكنكم دعم الموقع عن طريق الاشتراك في صفحة الفيس بوك Facebook وحساب الانستغرام  Instagram وحساب تويتر Twitter

للتواصل والاستفسار والدعم التواصل على البريد التالي : [email protected]

غدق

تقييم المستخدمون: 5 ( 2 أصوات)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرحاء ايقاف مانع الاعلانات