سياحة وسفر

الهجرة إلى كندا تعلم كل شيء

الهجرة إلى كندا

الهجرة إلى كندا تعلم كل شيء

الهجرة إلى كندا : تعد هي العملية التي من خلالها يهاجر الناس إلى كندا ليقيموا فيها، وغالبية هؤلاء الأفراد يصبحون مواطنين كنديين فيها.

ولكن بعد عام 1947، تعرضت قوانين وسياسات الهجرة المحلية في كندا إلى تغييرات ضخمة جداً ، وأبرزها ” قانون الهجرة لعام 1976 م ” ، و قانون الهجرة وحماية اللاجئين الحالي من عام 2002 م .

في كندا هناك أربع فئات من المهاجرين هم :

  • فئة الأسرة (أشخاص وثيقو الصلة بكنديين مقيمين في كندا).
  • فئة المهاجرين الاقتصاديين (العمال المهرة ورجال الأعمال).
  • فئة اللاجئين (الذين يهربون من الاضطهاد أو التعذيب أو العقوبات القاسية وغير العادية).
  • فئة الإنسانية وغيرها من الأسباب (الذين يتم قبولهم كمهاجرين لأسباب إنسانية).

في عام 2016 ميلادية ، قبلت كندا بـ 296,346 مقيما دائما، مقابل 271,845 تم قبولهم العام السابق .

– تمثل هذه الأعداد في الهجرة إلى كندا أعلى مستويات للقبول منذ عام 2010 م ، من المقبولين، 53% كانوا مهاجرين اقتصاديين وما يصاحبهم من الأسر، 26% كانوا من فئة الأسرة ، 20% إما من اللاجئين أو المحميين ، 1% لأسباب الإنسانية وأسباب أخرى.

– وفقا لبيانات من تعداد السكان 2016 حسب إحصاءات كندا، 21.9% من سكان كندا ذكروا أنهم كانوا من المهاجرين أو ممن منحوا صفة المقيمين الدائمين في كندا، وتقارب النسبة نسبة 22.3% التي سجلت خلال تعداد عام 1921 (الذي كان أعلى مستوى منذ عام 1867).

إن أكثر من واحد من كل خمسة من الكنديين قد ولد بالخارج و22.3% من السكان ينتمون إلى الأقليات الظاهرة، 3 من كل 10 منهم ولدوا في كندا.

في عامي 2013 – 2014 م ، معظم العامة الكنديين وكذلك الأحزاب السياسية الرئيسية دعموا إما الحفاظ على أو زيادة المستوى الحالي من الهجرة.

الهجرة إلى كندا توصلت دراسة سنة 2014 م ، إلى أن « أستراليا وكندا هي الدول الأكثر تقبلا للهجرة بين الدول الغربية».

ومع ذلك ، في عام 2017 م ، فإن غالبية الكنديين أشاروا إلى أنه على كندا قبول عدد أقل من المهاجرين واللاجئين.

سياسات الهجرة إلى كندا

سياسات الهجرة إلى كندا

هذه السياسات لا تزال في تتطور، ففي عام 2008 م أجرت دائرة ” المواطنة والهجرة الكندية ” تغييرات كبيرة لتبسيط التدفق المستمر من المهاجرين.

هذه التغييرات شملت تخفيض هجرة الفئات المهنية الماهرة وكذلك وضع حد أقصى للمهاجرين من مختلف الفئات.

تم إجراء تغييرات إضافية في نيسان/أبريل وأيار/مايو 2017 م .

وفي تشرين الثاني / نوفمبر عام 2017 م ، أعلن وزير الهجرة أحمد حسين أن كندا ستقبل ما يقرب من مليون من المقيمين الدائمين على مدى الثلاث سنوات التالية ، حيث ارتفعت النسبة من 0.7% إلى 1% من السكان بحلول عام 2020.

هذه الزيادة كانت بدافع الاحتياجات الاقتصادية للبلاد التي تواجه الشيخوخة الديموغرافية، مع توقع بتضاعف عدد المواطنين من كبار السن بحلول عام 2036 جنبا إلى جنب مع انخفاض في نسبة البالغين في سن العمل.

قوانين وسياسات الهجرة إلى كندا جعلت من كندا بلد الأعراق المتنوعة.

حسب الاحصائيات الكندية لعام 2001 م ، يوجد في كندا 34 عرقاً عدد أفراد كل منها أكثر من مئة ألف شخص.

كما أن هناك 10 أعراق عدد أفراد كل منها أكثر من مليون ، والعديد من الأعراق ذات أعداد قليلة.

أكثر الشعب الكندي ذو أصول بريطانية ، أيرلندية وفرنسية ، بالإضافة لهذه الأعراق الثلاثة ، هناك أعراق تعد أعراق أقلية.

موجات الهجرة إلى كندا

موجات الهجرة إلى كندا

الهجرة إلى كندا بعد عمليات الإستيطان الفرنسية والبريطانية للأراضي الكندية، مرت عمليات الهجرة بخمسة مراحل هي :

الموجة الأولى

المستوطنين الفرنسيين في كيبيك

هي فترة إمتدت لقرنين بدأت بانتشار المستوطنين الفرنسيين في كيبيك وأكادية ، ووصول بعض الأميركيين والمتمولين الأروبيين بالإضافة إلى بعض الجنود البريطانيين.

وتوجت هذه الحقبة بوصول حوالي 49,000 عسكري بريطاني إلى جنوبي أنتاريو هرباً من الولايات المتحدة إثر الثورة الأميركية.

وبنهاية عام 1820 م وصلت الهجرة إلى كندا ، إستوطن 30,000 أميريكي في أونتاريو، كما وصل اسكتلنديين في هذه الحقبة.

الموجة الثانية

بريطانيا لموقعها في كندا

الهجرة إلى كندا هي الحقبة المتمثلة بتثبيت بريطانيا لموقعها في كندا بتشجيع الهجرة للناطقين بالإنكليزية لتعزيز مواجهتها مع الأميركيين والفرنسيين.

فسهلت الهجرة بإصدار قانون عام 1872 الذي يمنح الأراضي بالمجان لكل شخص أكبر من 18 سنة يعيش ويطور الأرض.

فأتى العسكريين البريطانيين الذين خدموا بالحروب، وأتى الإيرلنديين بأعداد كبيرة يصلوا إلى مئات الألوف.

أكثرهم إستوطنوا مناطق “كندا العليا والتي هي أونتاريو يومنا هذا. وعمل العديد من الوافدين في توسعة الأراضي وشق الطرق.

كما وضعت قوانين لجعل كندا ممراً للمهاجرين إلى أمريكا وبإنشاء مواقع أميركية في كندا لفحص المهاجرين الجدد.

كما وضعت قوانين لتشجيع هجرة المزارعين الأفراد بدلا من شركات زراعية كبيرة.

الموجة الثالثة

الهجرة إلى كندا هي فترة الحربين العالميتين

الهجرة إلى كندا هي فترة الحرب العالمية الأولى و الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة دفعت بالعديد للهجرة من أوروبا مما فتح مجال التنوع العرقي في كندا على مصراعيه. بالإضافة للفرنسيين والإنكليز، أصبح هناك أوروبيون من دول أخرى مثل هولندا وأوكرانيا.

الموجة الرابعة

تعتبر الموجة الرابعة في عام 1957 حيث هاجر 282 ألف أوروبي والتي حولت كندا إلى مجتمع إثني متنوع وجامع بوجود عدد كبير من الأعراق التي لا تتكلم الإنكليزية والفرنسية.

الموجة الخامسة

هي الموجة الحالية التي تسمح بهجرة ما بين 225,000 و 275,000 مهاجر سنويا من أعراق وإثنيات مختلفة.

تاريخ الهجرة إلى كندا من الصين

تاريخ الهجرة إلى كندا من الصين

خلال تاريخها الهجرة إلى كندا ، وضعت كندا العديد من القوانين للحد من هجرة الصينيين لأعدادهم الكبيرة.

في عام 1885، وضعت ضريبة الرأس الصيني للحد من العمالة الصينية التي أتت لإنشاء سكك الحديد ، وفي عام 1923، وضعت الحكومة الكندية قانوناً تمنع دخول الصينيين إلى كندا.

تاريخ المواطنية الكندية

تاريخ المواطنية الكندية

انشئت المواطنية الكندية عام 1910، بموجب قانون الهجرة ، كصفة للبريطانيين الذي اتخذوا كندا موطناً لهم ،  ووجب على بقية البريطانيين طلب إذن لدخول البلاد.

في عام 1921 صدر قانون المواطنون الكنديون، الذي حدد حالة جديدة سميت «مواطن كندي» والتي تمثل الأفراد الكنديين عن طريق أب كندي أو زوجة كندية ،  لكن لم يحطوا الرحال في كندا.

أما بعد « تشريع وستمنستر »، أصبح الكنديون، كما بقية الدول تحت الحكم البريطاني، يسمون « أتباع الكومونويلث ».

لكن بقي استعمال مصطلح « أتباع بريطانيا » في المعاملات الرسمية.

وفي عام 1946، وكنتيجة لقانون المواطنية الكندية، أصبحت كندا أول دولة تابعة للكومونويلث تنشئ جنسيتها ومواطنيتها بشكل مستقل.

وللحصول على الجنسية في عام 1947، كان يتوجب على الفرد أن يكون تابع بريطاني (أي مواطن إنكلترا ومستعمراتها أو أي فرد من الكومونويلث) في ذلك اليوم أو شخص مسجل كمهاجر قبل ذلك التاريخ.

في عام 1977، رفعت كندا الحظر عن حمل الجنسية المزدوجة.

تاريخ الهجرة إلى كندا

تاريخ الهجرة إلى كندا

وبشكل تاريخي ، فاقت نسبة الهجرة من كندا إلى الولايات المتحدة نسبة الهجرة إلى كندا.

مرت فترات معاكسة، مثل فترة «هجمة ذهب بريتيش كولومبيا» و«هجمة ذهب كلوندايك» التي قدم فيها الأميركيون بحثا عن الذهب، أو خلال فترة الحروب مثل الحرب الفيتنامية.

والجدير ملاحظته أن الأمور تغيرت بين عامي 2009 و2011 بحيث زادت نسبة الهجرة من أميركا إلى كندا أكثر 200% بسبب النهضة الاقتصادية الكندية.

تتنبأ منظمة إحصاءات الهجرة إلى كندا أنه بحلول عام 2031، ما يقرب من نصف السكان سيكون لهم أب أو أم أجنبي واحد على الأقل.

برنامج العامل الأجنبي المؤقت في كندا

برنامج العامل الأجنبي المؤقت في كندا

أقرت كندا في العام 2012 برنامج العامل الأجنبي المؤقت الذي يضاعف عدد المهاجرين إلى ثلاثة أضعاف العدد المسجل في عام 2002.

الهجرة غير الشرعية إلى كندا

الهجرة غير الشرعية إلى كندا

قال جايمس بيسيت، رئيس سابق لوكالة الهجرة الكندية : أن هناك عشرات الألوف من الأشخاص يقيمون بشكل غير قانوني بسبب عدم وجود نظام فعال لغربلة اللاجئين.

وصدر تقرير عام 2008 يُظهر أن الحكومة الكندية فقدت الإتصال ب 40 ألف مهاجر غير شرعي.

إرتفاع وزيادة في الهجرة إلى كندا

إرتفاع وزيادة في الهجرة إلى كندا 2020

تعمل كندا على زيادة مستويات الهجرة بشكل مستمر منذ أواخر الثمانينيات، وفي السنوات الأخيرة، قامت برفعها بوتيرة أكبر لدعم إقتصادها.

قبل أيام فقط من تضررها بشدة من أزمة الفيروس التاجي، أعلنت كندا أنها ستستهدف وصول 340.000 مقيم دائم في عام 2020 (والذي يمثل على أساس نصيب الفرد 0.9 في المائة من سكانها) وحتى مستويات أعلى في 2021 و 2022 كانت كندا في السابق في المتوسط بحوالي 260.000 وافد مقيم دائم سنويًا حتى عام 2016 عندما قررت أنها ستستهدف ما لا يقل عن 300,000 وافد سنوي.

وتستهدف كندا 58 في المائة من مهاجريها، أن ينضمو للطبقة الاقتصادية ” العمال “، و 27 في المائة تحت فئة الأسرة، و 15 في المائة للاجئين لأسباب إنسانية أخرى.

في أبريل، أصدرت كندا 11,700 دعوة لتقديم طلب للحصول على الإقامة الدائمة بموجب نظام إدارة طلبات الفيدرالي إكسبريس إنتري، مقارنة بـ 7,800 الشهر السابق و 8,000 في فبراير بالإضافة إلى ذلك، تواصل مقاطعات كندا توفير مسارات الإقامة الدائمة لمرشحي الهجرة خلال هذه الفترة.

في 2018-2019، نما عدد سكان كندا بنسبة 1.4 في المائة (531,000 شخص) ، مع 82 في المائة من النمو السكاني بسبب وصول المقيمين الدائمين والمؤقتين، و 18 في المائة من الزيادة الطبيعية (المواليد ناقص الوفيات)


المصادر

جميع حقوق الملكية الفكرية والنشر محفوظة لموقع غدق www.ghadk.com

“يمنع منعاً باتاً نقل أو نسخ هذا المحتوى تحت طائلة المسائلة القانونية والفكرية”

يمكنكم دعم الموقع عن طريق الاشتراك في صفحة الفيس بوك Facebook وحساب الانستغرام  Instagram وحساب تويتر Twitter

للتواصل والاستفسار والدعم التواصل على البريد التالي : ghadak.site@gmail.com

غدق

تقييم المستخدمون: 5 ( 2 أصوات)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرحاء ايقاف مانع الاعلانات