تاريخ وأحداثثقافة ومجتمع
أخر الأخبار

شبح الحرب العالمية الثالثة قادم

الحرب العالمية الثالثة على الأبواب

الحرب العالمية الثالثة على الأبواب

الحرب العالمية الثالثة على الأبواب

الحرب العالمية الثالثة : عدد كبير من الناس يتساءلون ما الذي سيحصل لو قامت الحرب العالمية الثالثة وخصوصاً في ظل الأوضاع المضطربة الموجودة حالياً في المنطقة.

في الحقيقة أن سبب تخوف عدد كبير من الناس من فكرة الحرب لا يأتي من فراغ لأنك لو نظرت للأمر من قرب ستجده فعلاً حدث مرعب.

الحرب العالمية الثالثة

سنجد في عصرنا الحالي أن الأرض تحتوي على أقوى الأسلحة الفتاكة التي شهدها الكوكب على مدار التاريخ ، و على مدار البشرية لم يكن هناك أي أسلحة بقوة  هذه الأسلحة الموجودة حالياً.

إن الكوارث المهولة التي حدثت في الحرب العالمية الأولى و الحرب العالمية الثانية كانت استخدام الطائرات و الدبابات البدائية الصنع ، بالإضافة إلى بعض البنادق و المسدسات.

ولكن أكبر قوة وقتها كانت عبارة عن قنبلتين نوويتين صغيرتين في الحجم ألقيتا على هيروشيما وناجازاكي في اليابان ، و لم يظهرا إلا في نهاية الحرب العالمية الثانية.

هيروشيما وناجازاكي
القنبلتين التي القيتا على هيروشيما وناجازاكي

تصور أن هذه القنابل النووية الصغيرة كانت أسلحة فتاكة جداً ، لكنها اليوم بالنسبة للأسلحة المتطورة الموجودة في العالم حالياً ، أشبه بالسيوف و الرماح مع البنادق الرشاشة.

لا يوجد أي وجه مقارنة بين الماضي والحاضر ، لكن هل من الممكن لدولة في هذا العالم تفكر في استخدام هذه الأسلحة الفتاكة! وضد أي دولة أخرى ؟ وهل الاتفاقات الدولية ستسمح بذلك أم لا ؟

وهل لو قامت الحرب العالمية الثالثة فعلاً سيكون تأثيرها على الأطراف المتنازعة فقط ، أم أن بطشها سيطال كل العالم ؟.

إن وجود الأسلحة الفتاكة بين يدي الدول المتنازعة في أي حرب ، يمكن أن يكون هو السبب في أن نطمئن ولا نقلق أبداً.

الحرب العالمية الثالثة و الأسلحة الموجودة

دعونا نأخذ جولة سريعة في هذا  العالم و ننظر ما هي الأسلحة الفتاكة الموجودة حالياً على سطح هذا الكوكب.

سوف نجد أن معظم الناس ثقافتهم عن الأسلحة التي تستخدمها الدول في الحروب متوقفة عند الأسلحة النووية فقط. لكن في الواقع الحقيقة غير ذلك تماماً.

إن الواقع مرعب و مخيف جداً و أكثر مما نتخيل ، كوكب الأرض يحتوي على أسلحة أخرى هي أكثر فتكاً من الأسلحة النووية بمراحل كثيرة.

و من المدهش أن جميع هذه الأسلحة يمكن أن تكون لدى دولة مجاورة لك ، أو لا  تبعد عنك سوى عدة كيلوميترات وأنت لا تعلم بذلك.بل أنها يمكن أن تكون في دولتك وأنت لم تسمع عن ذلك سابقاً و لا تعرف بوجودها اصلاً.

كانت كل دول العالم على مر العصور تسعى دائماً أن تمتلك جيشاً قوياً وأسلحةً فتاكة لتدافع بها عن نفسها ضد أي هجوم عليها ، وفي نفس الوقت تثبت من خلالها هيمنتها على المنطقة المحيطة بها.

ولكن في السنوات الأخيرة أخذ الأمر مسار مختلف وغريب ، لقد حدث تطور مرعب في الأسلحة لدرجة أنه لا يمكن لهذه الأسلحة أن يكون الهدف منها استخدامها ضد البشر فقط.

هناك أسلحة متطورة قد تستخدم في الحرب العالمية الثالثة

إن من بعض هذه الأسلحة الفتاكة التي قدم تستخدم في الحرب العالمية الثالثة هي :

قنابل فراغية قد تستخدم في الحرب العالمية الثالثة

إن هناك بعض من الدول التي قد تمتلك نوعاً مخصصاً من القنابل التي تدعى اليوم القنابل الفراغية.

القنابل الفراغية القوية

إن هذه القنابل تعتمد على الأوكسيجين الموجود في الجو لتنفجر و من ثم تقوم بتوليد طاقة حرارية مخيفة ، فهذه القنبلة تعتمد بقودها على الهواء.

وبالتالي هذه القنابل تولد موجة انفجارات طويلة الأمد لا تنتهي مقارنة بالمتفجرات العادية، وطالما هي في الهواء تصهر كل شيء تقابله.

المركبات الإلكترونية المسلحة

أسلحة قد تستخدم في الحرب العالمية الثالثة : تمتلك بعض الدول اليوم مركبات آلية إلكترونية مسلحة محملة بقذائف متعددة الرؤوس وأسلحة فتاكة.

المركبات الإلكترونية المسلحة
المركبات الإلكترونية المسلحة

إن المركبة الواحدة من هذه المركبات تمتلك القدرة على أن تذهب إلى منطقة معينة وتستهدف أكثر من هدف بدقة عالية في نفس الوقت. ولكن المخيف في هذا الأمر أن انفجار رأس واحد فقط من هذه الرؤوس يساوي إنفجار نووي قديم تم استخدامه في الحرب العالمية الثانية.

الصواريخ الباليستية 

أسلحة قد تستخدم في الحرب العالمية الثالثة : هناك الصواريخ البالستية العابرة للقارات والتي تمتلك القدرة على حمل القذائف والرؤوس النووية والتي تقطع مسافات طويلة جداً.

الصواريخ الباليستية 
الصواريخ الباليستية

عليك أن تتخيل خطورة هذه الصواريخ ، لأن هذه الصواريخ قادرة على أن تصل لأي مكان على الكرة الأرضية.

الأسلحة البيولوجية

أسلحة قد تستخدم في الحرب العالمية الثالثة : تتكون الأسلحة البيولوجية من مكونات بكتيرية سامة أو سموم بكتيرية.

الأسلحة البيولوجية
الأسلحة البيولوجية

تعتبر خطورتها في انتشارها وتعتبر أخطرها هي الجدري والجمرة الخبيثة و السرطان وتعمل على حرق الإنسان وتشويه جسده وهو من أخطر الأسلحة الموجودة على وجه الأرض إلى الآن حيث أنه فاق السلاح النووي في الحروب من حيث القوة التدميرية.

تستطيع الأسلحة البيولوجية أن تزيل ملامح الحياة من أي مكان تصيبه

البارجات حاملات الطائرات

أسلحة قد تستخدم في الحرب العالمية الثالثة : تسمح هذه الأنواع من السفن على قيام قواعد في البحر دون الاعتماد على القواعد المحلية وبذلك تصبح مسافة سلاح الجو أكبر من أن تبقى على اليابسة.

تستطيع حاملات الطائرات على حمل معظم أنواع الطائرات منها العامودية والنفاثة والطائرات الحربية.

البارجات حاملات الطائرات
البارجات حاملات الطائرات

ظهرت فكرة حاملة الطائرات لأول مرة في العصر الحديث ، لديها القدرة على حمل أكثر من 90 طائرة بالمدافع والذخائر وتتحرك بهم من مكان إلى آخر.

القنابل الهيدروجينية

أسلحة قد تستخدم في الحرب العالمية الثالثة : القنابل الهيدروجينية هى سلاح نووي ينتج طاقة نووية عالية من تفاعل انشطار نووي ابتدائي الذي يعمل على ضغط و إشعال تفاعل إندماج نووي ثانوى.

وتزداد نتيجة الإنفجار إلى حد كبير من حيث القوة التفجيرية بالمقارنة مع أسلحة الانشطار ذات المرحلة الواحدة.

القنابل الهيدروجينية
القنابل الهيدروجينية

تستطيع هذه القنابل على صهر الصخور

الحرب والسلام في عصرنا

الكثير من دول العالم في العقود السابقة كانت تمتع بأطول فترة من السلام خلال هذا العصر الحديث ، وذلك لأكثر من 75 سنة متتالية لم تحدث فيها حروب.

ولكن هل هذا لم يمنع أن تقوم حروب و غارات و هجوم خلال السنوات الفائتة ، كانت حروب على نطاق صغير فقط ، و في دول معينة و بطشها لم يصل إلى كل دول العالم. إن عدد الضحايا و المصابين لا يقارن إطلاقاً بالأعداد الهائلة التي حصلت في ظل الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية.

ما هي سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة و التي من المحتمل حدوثها في حالة نشوب حرب شاملة مع وجود هذا الكم الهائل من الأسلحة الفتاكة.

سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة

سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة

لو قامت حرب عالمية ثالثة بالفعل فإن تأثيرها سيأخذ أكثر من مسار في هذا العالم ، ومن بعض هذه المسارات التي ستحدث هي:

حرب الأسلحة التقليدية

المسار الأول : هي استبعاد فكرة الأسلحة الفتاكة من ذهن الدول على الإطلاق ، ببساطة شديدة يرجع هذا إلى أننا موجودون كلنا على كوكب واحد.

لو قلنا أن إحدى الدول تمتلك أسلحة فتاكة و رؤوس نووية و قنابل هيدروجينية ، فإن الدولة المقابلة لها بالقوة لديها نفس الأسلحة ويمكن أكثر أيضاً.فلن يتجرأ أحد أن يقترب من فكرة استخدام هذه الأسلحة المحظورة إطلاقاً لأنه سيفكر في سلامة بلده أولاً.

الأسلحة الفتاكة هي أسلحة دمار شامل ، وهي لن تشمل الأماكن التي سيتم تحديد قصفها بل ستشمل الأشخاص الذين أطلقوا السلاح أيضاً. حقاً لو نشبت حرب عالمية ثالثة حالياً فهي إما ستكون حرباً اقتصادية أو حرباً عسكرية باستخدام الأسلحة التقليدية.

دول صغرى تختفي

إذا بدأت الحرب العالمية الثالثة سيكون الخطر بشكل أساسي على الدول التي تفتقد للموارد الطبيعية وتعتمد على الإستيراد من الخارج. مثل استيراد الأغذية و النفط و المواد الخام ومصادر المياه العذبة وغيرها من المستلزمات الأساسية.

فإذا قامت حرب حول هذه الدول فهذا بدوره سيوقف الشحنات الغذائية و البضائع التجارية و مصادر الطاقة التي تأتيها من الخارج. وبالتالي لن يكون لديها فرصة أن تصمد لفترة كبيرة لأن سكانها حرفياً سيموتون من الجوع وقلة الغذاء.

وعلى النقيض الدول التي تحتوي على موارد طبيعية بشكل كبير كالنفط أو الغاز الطبيعي وغيرها من مصادر الطاقة لن تكون آمنة. لكنها ستكون أكثر الدول عرضة للخطر في حالة عدم امتلاكها لجيش قوي يحمي مواردها.

لو نشبت الحرب العالمية الثالثة بين الدول سيبدأ الوقود بالانخفاض تدريجياً وسيتحول إلى عملة نادرة

نظرة إلى مستقبل العالم

يقول ألبرت أينشتاين عندما سألوه عن احتمال حدوث الحرب العالمية الثالثة فكان رده قائلاً:

نحن لا نعرف ما هي الأسلحة التي ستكون في الحرب العالمية الثالثة لكن لو أنها قامت فالحرب العالمية الرابعة ستكون بالعصي والحجارة

على الرغم من بساطةهذه الجملة إلا أنها تحمل الإجابة.

فرد أينشتاين يعني أنه لو حصلت الحرب العالمية الثالثة باستخدام أسلحة الدمار الشامل فهذا سيكون بمثابة إنهاء للحضارة البشرية تماماً.سيحدث إبادة لكل شيء لدرجة أن التكنولوجيا ستنعدم وتتلاشى ونعود إلى عصور ما قبل التاريخ.

الحقيقة الموضوع ما زال يحمل بصيصاً من الأمل ، فلا توجد دولة حالياً تجرؤ على استخدام الأسلحة المحظورة حتى لو هددوا بعضهم بهذا طوال الوقت لأن كل الدول تعرف أن الدول المقابلة لن تسكت وسترد عليهم بنفس العيار.

فكرة استخدام أسلحة الدمار الشامل في الحرب العالمية الثالثة هي فكرة مستبعدة بالمرة لأن الضرر سيطول الجميع ولن يرحم أحد على وجه هذه الأرض إلا من رحم ربي.


البحث والمصادر: سمير الحوري

التحرير النصي: سمير الحوري

التدقيق اللغوي: قصي السالم

التصميم: مهند هاشم


شاهد هذه المقالة أيضاً:

أشهر 10 طائرات في التاريخ

تقييم المستخدمون: 4.83 ( 4 أصوات)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق