كتب إلكترونية

شيفرة البدانة الكشف عن أسرار انقاص الوزن

 مراجعة كتاب شيفرة البدانة

شيفرة البدانة الكشف عن أسرار انقاص الوزن

شيفرة البدانة : يفسر الكتاب من خلال كشفه لآليات السامنة لماذا تفشل بعض الحميات الغذائية على المدى الطويل، ولماذا ظهرت البدانة في المجتمعات الحديثة.

ويكشف الأوهام الشائعة عن خديعة السعرات الحرارية ووهم الكولا دايت.

 المؤلف جاسنغ فونغ طبيب مختص بأمراض الكلية والتي يعد داء السكر والبدانة من أكثر الأسباب لها مما دفعه لدراسة مشكلة البدانة.

ولاحظ المؤلف أن الإنسان يعالج أسباب البدانة لا البدانة نفسها فوجد أننا نركز على السبب المباشر لا السبب الأساسي وأحيانا يكون للسبب المباشر سبب أول أو متواليات للأسباب .

وهذا جعل المؤلف يؤكد في عدة مواضع أن الارتباط لا يعني السببية، فمن الخطأ أن نستنتج أن وجود عاملين أن أحدهما سبب لحدوث الآخر.

ولهذا لا يتفق المؤلف مع الفكرة التي تقول بأن السبب الأساسي لزيادة الوزن هي السعرات الحرارية، وأننا عندما نتناول سعرات حرارية أكثر تحدث زيادة الوزن كما يقال مما يدفعنا للإعتقاد أنها حرية شخصية والبدانة فشل شخصي.

السعرات الحرارية قد تكون السبب المباشر لكنها ليست السبب الأول، ما الذي يجعلنا نتناول مزيداً من السعرات الحرارية؟  

هل نحن نأكل باختيارنا وإرادتنا المحضة ولماذا انتشرت البدانة في المجتمعات  الحديثة ، وهذا ما أراد أن يشرحه المؤلف في البداية.

شيفرة البدانة الجزء الأول

شيفرة البدانة الجزء الأول

شيفرة البدانة يستعرض تاريخ جائحة البدانة كما أسماها، في السابق كان الناس يموتون بسبب الأمراض المعدية مثل السل وأمراض الرئة والالتهاب المعوي وغيرها.

لكن اكتشاف اللقاحات والمضادات الحيوية أسهم في إعادة تشكيل المشهد الطبي العام وأدى هذا إلى زيادة نسبية في مسؤولية مرض القلب و مرض السرطان في حالات الوفاة، لا لأن هناك مستجد بالضرورة ولكن لأن الأمراض التي كانت مسؤولة عن حالات الوفاة اختفت أو تضاءلت فزادت نسبة مسؤولية الأمراض الأخرى وخصوصاً أن متوسط الأعمار.

نتيجة للتطور، الطبي، زاد بين عام 1900 و 1970من 58 إلى 68 سنة في أمريكا فالناس صارت تعيش فترات أطول بما يكفي لتحدث لهم أزمة قلبية لأن معدل الإصابة بأول أزمة قلبية 66 سنة تقريباً بينما كانوا في السابق يموتون بسبب أمراض تغلب عليها الطب اليوم.

يرى المؤلف أنه بهذا الانطباع المضلل بوجود جائحة قلبية وكأي قصة لابد من وجود شخصية شريرة، كان الاتهام على الدهون فبدأت بعد المؤسسات الطبية تشجع على الحميات الغذائية منخفضة الدهون.

وإذا قللنا الدهون في الطعام هذا يعني أننا نستبدلها إما بالبروتينات أو بالكربوهيدرات لكن بما أن غالبية الأطعمة الغنية بالبروتين مثل اللحوم ومشتاقات الحليب هي غنية بالدهون أيضاً صارت الزيادة بالكربوهيدرات.

شيفرة البدانة نتيجة لنصيحة تناولوا دهوناً أقل وكربوهيدرات أكثر انخفض متوسط نسبة الدهون في طعام الأمريكيين من 45 إلى 35  لكن معدل أمراض القلب لم يتناقص.

وزادت معدلات البدانة وخرج بعدها فكرة أن ما يسبب زيادة الوزن زيادة السعرات الحرارية وخرجت أسباب أخرى شائعة مثل زيادة استعمال الكمبيوتر وألعاب الفيديو، استخدام السيارات، تناول الوجبات السريعة، حجم الوجبات وعددها وغيرها من الأسباب.

النظريات المعاصرة

وقبل أن يتطرق المؤلف لدراسة هذه الأسباب لاحظ أن النظريات المعاصرة تحمل عدة إشكالات أبسطها أنها تغفل دور العوامل الوراثية التي قد تسبب البدانة، وكيف يتبين المشكلة إذا كانت بسبب ظروف بيئية أو بسبب الوراثة، الطريقة الكلاسيكية لتحديد الأثر النسبي للعوامل البيئية والعوامل  الوراثية، هي دراسة عائلات التبني.

شيفرة البدانة تدرس اشخاص عاشت في كنف عائلة تبنتهم لأن بهذه الطريقة تسقط الوراثة من المعادلة وتقارنها بمن عاشوا مع أهلهم البيولوجيين.

فكانت النتيجة التي خرجت بها هذه الدراسة أنهم لم يجدوا علاقة بين الأهل المتبنيين والأشخاص الذين تم تبنيهم  بالوزن، لأنه قد يكون الأهل بدناء والأطفال الذين تبنوهم نحيلين أو العكس.

لم يكن هناك تأثير على الوزن نهائياً للطفل، بينما وجدوا أن هذه العلاقة مع أهلهم البيولوجيين، مع أنهم لم يكن لهم دور في تربية الأطفال ونمط غذائهم مختلف عنهم .

وهذه الدراسات ومعها دراسة التوائم المتطابقة أخلت بنظرية البدانة القائمة على السعرات الحرارية لأننا أمام أشخاص يعيشون نفس النمط الغذائي ويتناولون سعرات حرارية متقاربة ومع ذلك لم تكن هناك علاقة في الوزن بينهم وبين أهلهم الذين تبنوهم.

اذا ثمة عوامل أخرى نجهلها تتحكم في شيفرة البدانة وبشكل عام، العوامل الوراثية تشكل نسبة 70 ٪ من الميل نحو البدانة بينما 30٪ فقط  من العوامل تقع تحت سيطرتنا ويمكن التحكم بها، لكننا نفهما بشكل خاطئ ونعزوها بشكل كامل إلى السعرات الحرارية .

شيفرة البدانة الجزء الثاني

شيفرة البدانة الجزء الثاني

  • شيفرة البدانة خديعة السعرات الحرارية

اختار مؤلف كلمة خديعة لا كذبة ، أي هناك سعرات حرارية لكن فهمنا الناقص لها قد يخدعنا اعتقادنا أن السعرات الحرارية التي نتناولها والسعرات الحرارية التي نفتقدها هي مستقلة عن بعضها وهذا غير صحيح بل هما مرتبطان ببعضهما بمعنى انك عندما تتناول سعرات أقل بنسبة 30٪ سيقابل هذا انخفاض أيضا بالسعرات الصادرة بنسبة 30 ٪.

قد تستطيع قياس السعرات الحرارية التي تتناولها لكن قياس مجمل الطاقة التي تصرفها غير ثابت لأنه يشمل سعرات الطعام والأنشطة الرياضية والغير رياضية ويشمل بشكل أساسي  ما يعرف بمعدل الأيض أو الاستقلاب وهي الطاقة التي يستهلكه الجسم للقيام بوظائفه الأساسية حتى أثناء النوم، التي يستهلكها القلب والأكسجين والضغط وغيرها.

وهذا المعدل غير ثابت ويعتمد على عوامل كثيرة وتدخل فيها الوراثة والعمر والطول ودرجة حرارة الجسم  والحرارية الخارجية وغيرها.

وهنا خطأ من يظن المسألة بسيطة والمعادلة الحسابية سهلة ويظن أن معدل الحرق ثابت يطرح السعرات الحرارية التي يتناولها من السعرات التي يحرقها بافتراض أنها مستقلة عن بعضها.

وفي الواقع أن الجسم لا يعمل بهذه الطريقة بل يحاول التكيف واستعادة التوازن، لو كان الجسم يحرق ثلاثة آلاف سعرة حرارية وفجأة قررت تتناول ألفين سعرة حرارية، ماذا سيفعل الجسم؟

في البداية قد يفقد بعض الوزن لكن الجسم بعدها حتى يستعيد حالته الأصلية سيقفد انفاق الطاقة إلى الفين سعرة حرارية ليعود الجسم بعدها إلى وزنه الأساسي مع الشعور بالجوع  والاجهاد فتقوم أنت بخفض تناولك من السعرات الحرارية أكثر، ويخفض الجسم  انفاقه من الطاقة أكثر، حتى يدخل الجسم في حلقة مفرغة يغلبه فيها الشعور بالجوع والاجهاد.

وهذا ما يجعل بعض الحميات الغذائية في شيفرة البدانة تنجح على المدى القصير لكنها تفشل على المدى الطويل.

دراسات وتجارب شيفرة البدانة

استشهد المؤلف بدراسات وتجارب لمن قاموا بخفض سعراتهم الحرارية  والتزموا بها لسنوات ونقص وزنهم على المدى القصير لكنهم عادوا لوزنهم السابق، مع أنهم مازالوا مستمرين على خفض السعرات الحرارية.

وهنا تظهر بعض الدراسات التي تقوم على ملاحظة نتائج قصيرة لا تتجاوز سنه أو اسبوع  بينما بعض المشاكل مثل البدانة  تتطلب دراستها ملاحظة طويلة مرتبطة بالزمن، مثل الصدأ، لا يمكنك نفي علاقة الماء بالصدأ فلا يمكن ملاحظة الصدأ بعد يوم او يومين.

الموضوع أشبه بغرفة درجة الحرارة فيها عشرون درجة مئوية أشغلت جهاز التكيف وضبطت درجة الحرارة على صفر درجة مئوية وبعدها شعور بالبرد فأدخلت للغرفة مدفأة وشعرت بالدفء لبعض لحظات لكن جهاز التكييف لأنه مضبوط على درجة صفر مئوية زاد من كمية الهواء البارد حتى يستعيد درجة الصفر المئوية فقمت أنت بإدخال مدفأة أخرى فشعرت ببعض الدفء لكن قام جهاز التكيف بعدها بزيادة البرودة.

نفس الفكرة حينما تقوم بانقاص السعرات الحرارية وتعالج المشكلة المباشرة وتغفل عن المشكلة الأساسية لأن الجسم سيحاول ان يستعيد وزنه الأساسي فيخفض انفاق الطاقة.

شيفرة البدانة الحل؛ أن تعيد ضبط درجة حرارة الغرفة وهذا هو السبب الأساسي لكن هل هذا يعني أن جسمنا مضبوط على وزن أساسي وأننا نحتاج أن نبحث عن الريموند الذي يتحكم في هذا الوزن،.

نعم جسمك بطبيعته يحاول المحافظة على حالة الاستقرار التي تعود عليها، ان كان وزنك الأساسي 90 كيلو مثلاً وقللت السعرات الواردة حتى وصلت ل 80 كيلو، سيسعى الجسم لاستعادة وزنه الأساسي بأحد الآليتين.

تعزيز الجسم بالجوع من خلال افراز هرمونات الجوع تثبيط هرمونات الشبع  او انقاص معدل الأيض.

الإكثار من  الطعام ليس بالضرورة سبب زيادة الوزن بل هو  نتيجة لزيادة وزن  والافراط بالطعام ليس خياراً شخصياً تماماً، بل هو سلوك موجه بالهرمونات.

وهذا يدفعنا لتغير بوصلة السؤال من المتحكم في وزن الجسم الأساسي  ، ما الذي يضبط وزن الجسم الأساسي عند قيمة مرتفعة.

شيفرة البدانة الجزء الثالث

شيفرة البدانة الجزء الثالث

شيفرة البدانة يؤسس المؤلف لفكرته الأساسية عن البدانة ، البدانة في المقام الأول اضطراب في الهرمونات وليس اضطراب في السعرات الحرارية.

مشكلة النظرية القائمة على السعرات الحرارية هي أنها تفترض السعرة الحرارية هي سعرة حرارية أينما وجدت وأنها العامل المتغير في زيادة  الوزن.

بينما السعرة الحرارية من زيت الزيتون على سبيل المثال غير السعرة الحرارية من السكر، فالسعرة الحرارية من السكر تؤدي استثارات هرمونية تؤدي إلى زيادة الوزن على عكس زيت الزيتون  واستشهد المؤلف بعدة دراسات وتجارب.

شرح أيضاً النظرية الهرمونية  للبدانة ، هناك هرمون اجتاز اختبار السببية.

لو زاد في جسمنا سواء بشكل طبيعي أو من مصدر خارجي عن طريق الحقن سيتبعه زيادة في الوزن، وهو هرمون الأنسولين الذي يفرز من البنكرياس.

ماهي الهرمونات

هي جزيئات مسؤولة عن تسليم الرسائل الى الخلايا المستهدفة وحتى تتم عملية التسليم بشكل صحيح هناك مستقبلات موجودة على سطح الخلية تسمح به مثلما يحدث مع الأنسولين.

ماذا يفعل الانسولين في جسمنا ؟ 

هو بمثابة المفتاح الذي يمكن خلايا الجسم من الحصول على الغلوكوز في الدم لاستخدامه في إنتاج الطاقة.

فالجسم لإتمام العملية يحتاج  الى مفتاح الأنسولين  وإلى مستقبلات تسمح لمروره، لذلك مرضى السكر هم على نمطين النمط الأول تكون الخلايا التي تنتج الأنسولين في البنكرياس تدمرت فيفتقد الجسم لهرمون الأنسولين الذي يتحكم بمستوى السكر في الدم وارتفاع سكر الدم خطر على الإنسان.

النمط الثاني من مرض السكري ، تكون الخلايا المنتجة للأنسولين موجودة لكن المستقبلات الموجودة على سطح الخلية تقاوم هذا الأنسولين.

هناك علاقه سببية بين مستويات الأنسولين وزيادة الوزن وشرح المؤلف شكل العلاقة وأثبتها بالدراسات، وأدوية اتي يرافقها زيادة أو نقص في الوزن، يرافقها زيادة ونقص مستويات الأنسولين.

 لذلك الأدوية التي من أعراضها زيادة ونقص في الوزن كان يرافقها زيادة ونقص في الأنسولين، كما فسرت هذه النظرية العلاقة في  زيادة الوزن عند الأمهات مع زيادة الوزن مع الأطفال الجدد لأن ارتفاع مستويات الأنسولين انتقل من الأم عبر المشيمة وافراز الأنسولين عند البدينين أكثر من غيرهم.

الأنسولين عامل أساسي في تنظيم طاقة الجسم ويلعب دور كبير في عملية وتراكم الدهون، فعندما نأكل تؤدي عملية هضم الهيدروكربات الى عملية توفير كميات كبيرة من الغلوكوز في الدم فيقوم الأنسولين ينقل بعضها إلى أنحاء الجسم لتقوم بتوفير الطاقة.

 لكن ماذا عن الفائض يقوم الأنسولين بنقلها إلى أماكن تخزين حتى تستعملها لاحقاً لذلك أنت لا تموت وانت نائم لأنك تستهلك الطاقة التي نقلها الأنسولين الى أماكن التخزين.

أماكن التخزين

شيفرة البدانة في البداية التخزين في الكبد على شكل جلايكوجين لكن الأماكن المتاحة لتخزينه في الكبد محدودة لذلك لما تمتلئ نقوم بتخزين الفائض عبر تحويلها الى دهون في الجسم.

هذا كله عندما نتناول الطعام لكن بعد ساعات من تناول الطعام ماذا يحدث؟ 

تنخفض مستويات السكر والأنسولين كذلك،  فيلجأ الجسم الى أماكن التخزين بدءاً من  الكبد بتفكيك الجلايكوجين الى جليكوز ويطلقه في مجرى الدم لاستخدامه في الحصول على الطاقة.

وإذا نفذت الطاقة المخزنة في الكبد عندها يلجأ الجسم لحرق الدهون في الجسم، لذلك الجلايكوجين اشبه بالمحفظة نلجأ لها أولا لأنها متوفرة ثم نلجأ الى مخازن الدهون في الجسم لكن توفيرها للطاقة ليست بمثل سرعة الكبد  لذلك جسمك لا يحب أن تبقى محفظة الجلايكوجين فارغة بل يسعى لتبقى ممتلئة حتى يوفر عليك مشقة الذهاب إلى مخازن الدهون.

وهذا ما يدفعك للشعور بالجوع بمجرد نضوب الجلايكوجين في الكبد حتى قبل ما تلجأ لمخازن الدهون، هناك هرمون آخر يتسبب بزيادة الوزن هرمون الكورتيزون.

هرمون الكورتيزون

شيفرة البدانة يقوم عند افرازه بتحويل الطاقة المخزنة في الدم إلى غلوكوز في الدم لإمداد العضلات بالطاقة كأحد آليات البقاء.

في العصور القديمة كانت حالات التي  تتسبب افراز الكورتيزون جسمانية مثل أن يطاردك حيوان مفترس، فحتى يساعدك جسمك على الهرب يقدر حاجتك للطاقة يهيئك لتوفير الغلوكوز في الدم عند ركضك يحرق جسمك هذه الكميات  الجديدة من الغلوكوز الى أن يزول الخطر ويعود الكورتيزون الى مستوياته الطبيعية.

لكن لو قارنا حالات الشدة التي تعود عليها الانسان لمدة من الزمن، مع حياة الشدة في حياتنا الحديدة نجد أن كثير من عوامل الشدة غير جسمانية بل اجتماعية ونفسية مثل المشاكل الزوجية أو الجامعة او  العمل.

هي مشاكل لا تدفعك لمجهود جسماني او الركض لحرق الغلوكوز التي زادت نسبته في الدم بسبب افراز الكورتيزون، مما يجعل مستويات السكر في حالات الشدة المزمنة مرتفعة في الدم  وارتفاع السكر في الدم يحرض الانسولين الذي يتعامل معها زيادة الأنسولين تسبب زيادة الوزن لذلك المؤلف ينصح ممارسة رياضة التأمل ورياضات أخرى والنوم الكافي.

ماهي الاطعمة التي تتحكم بمستويات الأنسولين ؟

شيفرة البدانة الكتاب كنز من المعلومات والإجابة عن جميع الأسئلة التي نحتاجها  لنكتشف حقيقة السمنة  وخديعة  السعرات الحرارية .


المصدر

شيفرة البدانة / نسيبة علي

جميع حقوق الملكية الفكرية والنشر محفوظة لموقع غدق www.ghadk.com

“يمنع منعاً باتاً نقل أو نسخ هذا المحتوى تحت طائلة المسائلة القانونية والفكرية”

يمكنكم دعم الموقع عن طريق الاشتراك في صفحة الفيس بوك Facebook وحساب الانستغرام  Instagram وحساب تويتر Twitter

للتواصل والاستفسار والدعم التواصل على البريد التالي : [email protected]

غدق

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرحاء ايقاف مانع الاعلانات