إسلام وفقه

صلاة الحاجة كيفية أدائها بطريقة مجربة

كيفية أداء صلاة الحاجة

صلاة الحاجة كيفية أدائها بطريقة مجربة

صلاة الحاجة : هي صلاة مشروعة في قول جميع فقهاء المذاهب الأربعة كما أشارت على ذلك نصوصهم ، وهي تعد كثيرة لا يكاد يخلو منها كتاب من كتب الفقه الكبار.

ونص على مشروعيتها من الحنفية ” ابن نجيم ” في ( البحر الرائق ) و ” ابن عابدين ” في ( الحاشية ) و آخرون كُثر .

ومن المذهب المالكي ” الدسوقي ” في حاشيته ، وذكرها ” النووي ” في ( شرح المهذب ) وكثير من أئمة الشافعية الكرام ، و ” ابن قدامة ” في ( المغني ) و ” البهوتي ” في ( كشاف القناع ) و “ابن قاسم ” في ( حاشية الروض ) و آخرون كُثر .

واعتبر البعض أن صلاة التوبة وصلاة الاستخارة من ضمن صلاة الحاجة .

فقال ” ابن باز ” على هذا حديث صلاة التوبة وسُئِلَ ابن باز عن صلاة الحاجة فأجاب: ” إن كان أراد بذلك صلاة الاستخارة صحيحة ، أراد بذلك صلاة التوبة ، الذي يذنب ثم يتطهر ويصلي ركعتين ويتوب  فهذا صحيح “.

 

صلاة الحاجة المجابة

صلاة الحاجة المجابة

الكثير من مؤلفوين الموسوعة الفقهية نقلو اتفاق الفقهاء على مشروعيتها وصحتها ، ولكن اختلفوا في صفتها ، فجاء في الموسوعة الفقهية التالي : ” اتفق الفقهاء على أن صلاة الحاجة مستحبة ” .

واستدلوا بما أخرجه ” الترمذي ” عن عبد الله بن أوفى حيث قال : ” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله ، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين . رواه ابن ماجه .

وزاد بعد قوله : يا أرحم الراحيمين .

ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر .

كيفية أداء صلاة الحاجة

كيفية أداء صلاة الحاجة

لقد اختُلف في عدد ركعات صلاة الحاجة ، فذهب المالكية و الحنابلة وهو القول المشهور عند الشافعية والقول عند الحنفية ، إلى أنها ركعتان ، والمذهب عند الحنفية أنها أربع ركعات ، وفي قول عندهم وهو قول” الغزالي ” إنها اثنتا عشرة ركعة ، وذلك لاختلاف الروايات الواردة في ذلك.

كما تنوعت صيغ الدعاء لتعدد الروايات .

ذهب مذهب الجمهور إلى أن هو أن صلاة الحاجة ” ركعتان “ على ما في حديث ” عبد الله بن أبي أوفى ” وليس لهما قراءة مخصوصة ، وعليه فتشرع صلاة هاتين الركعتين ، ويقرأ فيهما المصلي بما شاء ، ثم يدعو بعدهما بما شاء من خير الدنيا والآخرة .

وقد ذهب بعض أهل العلم إلى عدم مشروعية صلاة الحاجة بناء على ضعف الأحاديث الواردة فيها .

و المشروع في حق المسلم أن يتعبد الله بما شرعه في كتابه وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولأن الأصل في العبادات التوقيف ، فلا يقال إن هذه عبادة مشروعة إلا بدليل صحيح .

وما يسمى بصلاة الحاجة قد ورد في أحاديث ضعيفة ومنكرة ، ولا تقوم بها حجة ، ولا تصلح لبناء العمل عليها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من كانت له حاجة إلى الله تعالى أو إلى أحد من بني آدم ، فليتوضأ وليحسن الوضوء ثم ليصلي ركعتين ، ثم ليثني على الله عز وجل وليصلِ على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل : ” لا إله إلّا الله أنت المتصرف أنت الفعّال لا إله إلّا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم ” الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعصمة من كل ذنب والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم ، ولا تدع لي ذنباً إلّا غفرته ولا همّاّ إلا فرجته ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمين “.

 


المصادر

شاهد أيضاً:

أذكار الصباح كاملة حصن المسلم

الوضوء في الإسلام وأسراره الثمينة

جميع حقوق الملكية الفكرية والنشر محفوظة لموقع غدق www.ghadk.com

“يمنع منعاً باتاً نقل أو نسخ هذا المحتوى تحت طائلة المسائلة القانونية والفكرية”

يمكنكم دعم الموقع عن طريق الاشتراك في صفحة الفيس بوك Facebook وحساب الانستغرام  Instagram وحساب تويتر Twitter

للتواصل والاستفسار والدعم التواصل على البريد التالي : [email protected]

غدق

تقييم المستخدمون: 5 ( 2 أصوات)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرحاء ايقاف مانع الاعلانات