صحة وتغذيةطب

مرض ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم المفاجئ عند الإنسان العلاج والوقاية

 مرض ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم : إن الإنسان مع زيادة التوتر و الضغوطات العصبية الناتجة من الحياة سواء كانت هذه الضغوطات وقتية أو مستمرة تنشأ عنها مضاعفات أو أمراض، ومنها ارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع ضغط الدم

ضغط الدم

هذا المرض الشائع الذي يصاب به نسبة كبيرة من الناس وليس له أي أعراض ويظهر فجأة ولا يعرف بالإصابة به إلا من خلال الفحوصات عامة.

ما هو ضغط الدم 

ما هو ضغط الدم 

سنتعرف على ضغط الدم وكيفية حدوثه في جسم الإنسان من خلال الدورة الدموية.

 الدورة الدموية في جسم الإنسان يمضي الدم داخل جسم الانسان بدورة محددة هي الدورة الدموية يبدأها من القلب ويزور كل خلايا الجسم ليمددها بالغذاء والأكسجين.

ثم يعود إلى القلب فيضخه إلى الرئتين لتنقيته من غاز ثنائي أكسيد الكربون الناتج عن تنفس الخلايا ويعود للقلب محملاً بالأكسجين وتبدأ دورة جديدة.

وخلال هذه الدورة يمضي الدم داخل ثلاثة أنواع من الأوعية الدموية، فيمضي الدم النقي من القلب إلى الخلايا داخل الشرايين.

ويتم تبادل الأكسجين بـ ثنائي اكسيد الكربون عند الخلايا داخل الشعيرات الدموية ويعود الدم غير النقي إلى القلب داخل الأوردة.

كيف يبدأ الضغط الدموي

كيف يبدأ الضغط الدموي

يبدأ ضغط الدم من خلال الدورة التي يبدأها الدم من القلب ماراً خلال الشرايين حتى يصل الى كل خلايا الجسم.

يبدأ الدم هذه الدورة بالمرور داخل شريان كبير يخرج من القلب يسمى الشريان الأورطي والذي يتفرع إلى شبكة من الشرايين تتنقل في الجسم تدريجياً حتى تنتهي بالشعيرات الدموية.

فعندما يقوم القلب بضخ الدم إلى هذه الشرايين، فإن قوة هذا الضخ يتولد عنها ضخ داخل الشرايين، يكون مرتفعاً بالقرب من عضلة القلب ، ويقل تدريجياً خلال رحلة الدم إلى الأطراف.

ومع كل ضربة من ضربات القلب يضخ القلب ٧٠ ميل متراً مكعباً من الدم.

وبما أن عدد ضربات القلب في الدقيقة سبعين، فإنه يضخ بالدقيقة ما يقارب من خمس لترات من الدم، ومن خلال هذا يمكن أن يرتفع ضغط الدم داخل الشرايين إذا حصل انقباض للشريان أي تقلص.

فيضيق ممر الدماء داخله ويصبح على عاتق عضلة القلب التي تضخ الدم بمزيد من القوة للتغلب على المقاومة الناتجة من تقلص الشرايين.

 ويسمي الأطباء هذه المقاومة ” المقاومة الطرفية ” وهي التي تعتبر العامل الأساسي لارتفاع ضغط الدم.

لماذا يزيد انقباض الشريان

انقباض الشريان

 يحيط بالجدار الداخلي لكل شريان عضلة، هذه العضلة تتحكم بمقدار اتساع الشرايين ، فإذا انقبضت يضيق الشريان ، وإذا استرخت اتسع الشريان.

هذا التقلص يحصل من خلال إشارات تصل للعضلة من المخ من خلال جهاز خاص من الأعصاب يسمى ” الجهاز السمبثاوي “.

فإذا زاد نشاط هذا الشريان، حدث انقباض للشرايين و ارتفاع ضغط الدم وأحياناً يكون نشاط هذا الجهاز طبيعياً.

إلا أن عضلة الشريان تستجيب للإشارات الموجهة لها بمزيد من النشاط والفاعلية، فيحدث لها انقباض وبالتالي يزيد ارتفاع الضغط داخل الشريان.

أسباب زيادة نشاط جهاز السمبثاوي

زيادة نشاط جهاز السمبثاوي

 يتأثر جهاز السمبثاوي بالانفعالات النفسية كالتوتر والخوف والعصبية ، حيث يزداد في هذه الحالات خروج هرمون الأدرينالين من غدة الكظر.

 وبهذا يزداد نشاط الجهاز السمبثاوي ويحدث انقباض للشرايين وارتفاع الضغط، ولهذا من المتعارف عليه أن العصبية والتوتر تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم .

وهذا الارتفاع يكون مؤقتا يزول بعد انتهاء التوتر النفسي ، وفي الحقيقة وجد أن تكرار تقلص عضلة الشريان مع تكرار حدوث الانفعال يجعلها تفقد مرونتها ولا تسترخي بسهولة.

وبذلك يتعرض الشخص بسبب كثرة الانفعال الى استمرار في ارتفاع بضغط الدم .

كما أن شدة استجابة عضلة الشريان للجهاز السمبثاوي بصورته الطبيعية الذي يؤدي إلى تقلص هذه العضلة وارتفاع ضغط الدم ، فقد يحدث نتيجة لزيادة تركيز الصوديوم بجدار الشريان.

لذلك ملح الطعام “ كلوريد الصوديوم  ” يؤثر في ارتفاع ضغط الدم .

ارتفاع ضغط الدم في حالة أمراض الكليتين

ارتفاع ضغط الدم في حالة أمراض الكليتين

من الأسباب المؤدية لارتفاع ضغط الدم مرضى الكلى، بحيث يحدث ارتفاع ضغط الدم عند مرضى الفشل الكلوي بشكل مختلف، حيث يخرج من الكلية مادة كيميائية تسمى ” Renin “.

تتسبب في حدوث تغيرات كيميائية ينتج عنها خروج مادة قابضة للشريان تسمى ” Angiotensin “.

وخروج هرمون يسمى ” ألدوستيرون ” والذي يسبب احتجاز الكليتين للصوديوم ، وهذان التغييران يؤديان إلى ارتفاع ضغط الدم .

الأسباب المرضية لأنواع ضغط الدم

 هناك نوعين لارتفاع ضغط الدم:

  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي
  • ارتفاع ضغط الدم الأولي

ارتفاع الضغط الثانوي

ارتفاع الضغط الثانوي

لو كان هناك سبب مرضي بعضو من أعضاء الجسم وأدى الى إرتفاع ضغط الدم فيكون المرض ثانوي لأنه ناتج عن وجود مرض أولي بالجسم.

ويسمى المرض إرتفاع ضغط الدم الثانوي ، وهذا النوع غير شائع، ويمكن أن يحدث في سن مبكرة أقل من ٤٠ سنة، ويمكن أن يصيب الشباب او الأطفال.

أيضا من الممكن أن يحصل بشكل مفاجئ ويصل إلى قيمة مرتفعة جداً، ومن الممكن هذا النوع أن لا يستجيب للعلاج بسهولة.

الأسباب المرضية التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط الثانوي

قد تتعلق الأسباب بأحد أجهزة الجسم مثل :

  • الكلية اذا كان هناك فشل كلوي
  • أورام أو ضيق الشريان الناتج عن عيب خلقي
  • أو بسبب تصلب الشرايين
  • الغدد الصماء وهي الغدد التي تفرز الهرمونات 

وأهمها:

أمراض الغدة جار كلوية ،وهذه الغدة تتكون من جزئين:

جزء داخلي يقوم بإفراز هرموني الأدرينالين والنورأدرينالين وهو عبارة عن نخاع الغدة.

وهناك حالة مرضية يحدث فيها تورم لهذا الجزء يسمى “ ورم مستلون ” أو ” Pheochromocytoma ونتيجة لذلك يزداد إفراز الأدرينالين فيرتفع ضغط الدم.

أما الجزء الخارجي لهذه الغدة فهو يفرز الكورتيزون ومشتقاته.

وهناك حالة مرضية تسمى ” كوشنج ” تتميز بزيادة إفراز هذا الجزء من الغدة وبالتالي زيادة افراز الكورتيزون فيرتفع ضغط الدم ويحدث كذلك الاصابة بمرض السكر.

القلب وأوعيته الدموية مثل وجود ضيق أو تقلص خلقي بالشريان الأورطي فيرتفع ضغط الدم.

ارتفاع ضغط الدم الأولي

ارتفاع ضغط الدم الأولي

لا يوجد سبب واضح لارتفاع ضغط الدم الأولي على عكس ارتفاع ضغط الدم الثانوي .

لذلك يطلق عليه في هذه الحالة ” ارتفاع الضغط الأولي ” أو ” ارتفاع ضغط الدم الأصلي ” وهذه التسمية الطبية الشائعة، وهذا النوع مثل أغلب حالات ارتفاع ضغط الدم.

وقد يتميز هذا النوع من ضغط الدم أنه يصيب الكبار من الأعمار فوق ٤٠  سنة، قد يرتبط بعامل وراثي كوجود أشخاص مصابون بضغط الدم من عائلة المريض.

يرتفع هذا النوع بشكل تدريجي ولا يصل إلى قيمة مرتفعة على عكس الضغط الثانوي.

لذلك يتصف هذا النوع بـ “ ارتفاع ضغط الدم الحميد ” وهذا النوع يستجيب للعلاج ويسهل السيطرة عليه.

الأسباب المحتملة لارتفاع ضغط الدم الأصلي

هذا النوع غير معروف الأسباب لكن من الممكن معرفة العوامل التي تهيئ الإصابة به.

ومن هذه العوامل:

  • العامل الوراثي

فأصبح من المؤكد هناك عاملاً وراثياً يهيئ للإصابة بالضغط لم يعرف كيفية انتقال العامل الوراثي من جيل لآخر.

ولكن أكدت الدراسات العديدة التي أجريت أنه إذا كان أحد الوالدين مصاباً بالمرض فإن فرصة الأبناء بالإصابة  ٢٥ % أما في حالة إصابة الوالدين معاً، فإن فرصة الإصابة تصل إلى ٩٠%.

  • التوتر

عندما ينفعل الإنسان فإن ضغط الدم قد يرتفع ثم ينتهي ثانية بانتهاء الانفعال، لكنه وجد أن كثرة التعرض للانفعال النفسي بصوره المختلفة مثل:

  • التوتر
  • الغضب
  • نفاذ الصبر
  • التلهف على انقضاء الأمور

قد يؤدي عند بعض الأشخاص إلى ارتفاع مستمر لضغط الدم يجعله بحاجة للعلاج.

ولذلك يلاحظ انتشار هذا المرض بين المتنافسين على النجاح والتفوق كرجال الأعمال، وغيرهم من المتعرضين للضغط النفسي المتكرر.

وهذا لا يعني الاصابة بمرض الضغط ترتبط بالشخصية الانفعالية، فقد يصيب المرض أشخاص يتمتعون بالهدوء والاستقرار النفسي.

  • الوزن الزائد أو السمنة

من الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم السمنة، لا يوجد دليل طبي على ذلك لك من الملاحظ أن معظم مرضى ارتفاع الضغط الذين يترددون على عيادات الأطباء يعانون من السمنة.

وأيضاً تأكد ذلك من خلال دراسة تحليلية قامت بها شركات التأمين على مجموعة من المؤمن عليهم  بلغ عددهم ٥٠٠ ألف شخص.

وغالبية هؤلاء الأشخاص يتصفون بالسمنة ويعانون من ارتفاع ضغط الدم، مما يجعل من التأمين مخاطرة كبيرة لهذه الشركات.

  • الإفراط في تناول ملح الطعام

بسبب احتواء ملح الطعام على الصوديوم الذي بدوره يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم

  • التدخين

يتعرض المدخنون لارتفاع ضغط الدم لأن النيكوتين يؤدي الى زيادة هرمون الأدرينالين، والنورادرينالين.

وزيادة افراز هذين الهرمونين تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، والتدخين أيضاً يسبب تصلب الشرايين والجلطات الدموية وهذا يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم.

  •  حبوب منع الحمل

تؤثر على ارتفاع ضغط الدم لأنها تحتوي على الأستروجين و البروجيستيرون هذين الهرمونين يؤديان إلى ارتفاع ضغط الدم.

  • الإفراط بشرب الشاي والقهوة

تناول هذين المشروبين بكميات كبيرة يسبب ارتفاع ضغط الدم.

لأن تناولهم بكميات كبيرة ولفترات زمنية طويلة، يحدث تهيجاً  للأجزاء الدقيقة من الكليتين، ويحدث عنه ضعف في الوظيفة وينعكس أثر ذلك على ضغط الدم فيؤدي الى ارتفاعه.

القيمة الطبيعية لضغط الدم

القيمة الطبيعية لضغط الدم

يعتقد الكثير من الناس أن هناك قيمة محددة لضغط الدم، فإذا انحرفت قيمة ضغطهم عن هذه القيمة ظنوا أنهم مرضى بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم.

وهذا غير صحيح فلا يجوز التفريق ما هو طبيعي وماهو غير طبيعي بجسم الإنسان باعتماده بقيمة محددة، دائماً هناك حدود للطبيعي.

وإذا انحرفت الحدود بشكل بسيط نقول أن الشخص معرض للإصابة، أما إذا اختلفت القيمة بدرجة كبيرة فنقول أن الشخص مصاب بضغط الدم.

  • تتراوح القيمة الطبيعية للضغط الانقباضي ما بين  ٩٥ /١٥٠
  • تتراوح القيمة الطبيعية للضغط الانبساطي ما بين  ٦٥ / ٩٠

ومعنى ذلك أي قيمة لضغط الدم تعتبر طبيعية مالم تنحرف عن هذه الحدود سواء بالزيادة أو النقصان.

  • متوسط قيمة الضغط عند أغلب الناس من ١٢٠ / ٨٠

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

إذا أهمل ارتفاع ضغط الدم، فإنه ينبئ بحدوث عواقب وخيمة قد تؤثر على بعض أجزاء الجسم.

فالقلب مع مرور الزمن تتضخم عضلته تدريجياً حتى تستطيع أن تتصدى للمقاومة التي تعترض وظيفتها، أي لتستطيع ضخ الدم إلى الشرايين المنقبضة.

وتسمى هذه المرحلة ” مرض القلب الناتج عن ارتفاع الضغط “.

ومع استمرار ارتفاع الضغط يفشل القلب بوظيفته، ويصبح القلب غير قادر على ضخ الدم، فينتج عن ذلك:

  • احتقان
  • سعال
  • ضيق التنفس
  • الفشل على النصف الآخر من القلب

ومن علاماته:

  • الاستسقاء
  • تورم القدمين وتسمى هذه الحالة الفشل القلبي

ويؤثر أيضاً إهمال العلاج على الجهاز العصبي على الدماغ  فيحدث شلل  نصفي دائم.

ويؤثر إهمال العلاج على الكليتين، كما يؤثر على العينين، يجب فحص العينين باستمرار لمرضى ارتفاع الضغط، لأنه من الممكن أن يؤثر ارتفاع الضغط على الرؤية.

ولا يشترط أبداً أن يتعرض مريض ارتفاع الضغط لهذه المضاعفات أو احداها طالما يحرص على ضبط الضغط بمعدله الطبيعي والالتزام بالعلاج الذي حدده الطبيب.

هل يمكن الشفاء من ارتفاع ضغط الدم

بعض حالات ارتفاع الضغط يمكن الشفاء منها، مثل الحالات التي يعود سببها لمرض أولي في الجسم، في معالجة المرض أو استئصاله إذا كان ورماً يمكن أن يعود الضغط لوضعه الطبيعي.

نصائح لمرض ارتفاع الضغط

  • إذا كنت بديناً عالج ارتفاع الضغط بانقاص وزنك
  • قم بقياس الدم بصفة منتظمة
  • مارس التمرينات الرياضية بحذر
  • حاول أن تكون نباتياً
  • أحذر ملح الطعام
  • تناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم
  • تجنب تناول الشاي المغلي وشرب القهوة
  • احذر تناول الدواء عشوائياً

غذاء مرضى ارتفاع ضغط الدم

يجب تجنب أي أطعمة  تحتوي على بروتينات أو التي تعرضت للتخزين او التخمر وتناول غذاء غني بالألياف وتناول الكثير من الفواكه والخضروات مثل:

  • التفاح
  • الموز
  • الجريب
  • الزبيب
  • الكرنب
  • الباذنجان
  • البازلاء
  • الكوسا
  • البطاطس
  • تناول العصائر الطازجة مثل العنب والبطيخ والتوت

علاج ارتفاع ضغط الدم بالأدوية

يمكن علاج ارتفاع ضغط الدم عن طريق الأدوية بعد استشارة الطبيب لتحديد إذا كان ارتفاع الضغط أولي أو ثانوي.

في الحالات التي لا يمكن علاج المرض الأصلي فيها المسبب لارتفاع الضغط ، يكون فيها العلاج بالأدوية المخفضة لارتفاع الضغط.

وأحياناً يعالج المريض بأدوية مدرات البول لتخفيض الضغط بفقدان الجسم كمية من السوائل.

علاج ارتفاع ضغط الدم بالأغذية

استخدمت الأعشاب البحرية لعلاج ارتفاع ضغط الدم إذ أنها مقاومة للصوديوم الذي يرفع ضغط الدم ويمكن أخذ بعض أنواعها  وليس لها أي أضرار.

ويمكن لمرضى ارتفاع الضغط استخدام زيت الزيتون لأنه يحافظ على سلامة الشرايين ويخفف من الجلطات الدموية وتناول ثلثي ملعقة كبيرة زيت يومياً يخفض الضغط.

شرب اللبن يمكن أن يستخدم كعلاج لارتفاع الضغط .

وجد من خلال الدراسات التي أجريت أن تناول قرص كالسيوم واحد يومياً أدى إلى انخفاض مستوى ضغط الدم عند ٤٤ % من المرضى.

وهذه الكمية من الكالسيوم يمكن أن تحصل عليها من خلال نصف كيلو أو ربع كيلو أو كيلو لبن في حال كان اللبن غير مغشوش.

ويمكن استخدام أيضاً بذور الكرفس كعلاج طبيعي بدلاً من حبوب ادرار البول فهي مدر طبيعي للبول، ويمكن أن تستخدم بعد طحنها بإضافة ملعقتين إلى فنجان ماء مغلي وتنقع عشرون دقيقة وتصفى وتشرب.

أيضاً الثوم مفيد جداً لعلاج ارتفاع الضغط.


المصادر

كتاب هل تعاني من ارتفاع ضغط الدم / د. أيمن حسين

كاتب المقال: نسيبة علي


جميع حقوق الملكية الفكرية والنشر محفوظة لموقع غدق www.ghadk.com

يمنع منعاً باتاً نقل أو نسخ هذا المحتوى تحت طائلة المسائلة القانونية والفكرية

يمكنكم دعم الموقع عن طريق الاشتراك في صفحة الفيس بوك Facebook وحساب الانستغرام  Instagram وحساب تويتر Twitter

للتواصل والاستفسار والدعم التواصل على البريد التالي : [email protected]

تقييم المستخدمون: 5 ( 2 أصوات)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى