كتب إلكترونية

كتاب نظام التفاهة – مراجعة وتحميل واقتباسات

مراجعة واقتباسات - تحميل كتاب نظام التفاهة

كتاب نظام التفاهة – مراجعة وتحميل واقتباسات

كتاب نظام التفاهة : مؤلف كتاب  نظام التفاهة لا يتفق معك لأنه يعتقد أن العالم سقط  بأيدي التافهين بدون الحاجة إلى اقتحام سجن الباستيل .

وكما حدث في فرنسا ودون الحاجة الى استغلال واقعة حريق البرلمان في المانيا ودون الحاجة إلى إطلاق رصاصة واحدة  باتجاه اليابان  كما فعلت روسيا .

هذا إذا كنت تعتقد أن اليوم من يتحكم بالعلوم والتجارة والثقافة والسياسة هم أعلى كفاءة ..

لكن السؤال كيف فعلوا ذلك ؟

  • صدر الكتاب بالفرنسية عام 2015 ترجمته الدكتورة مشاعل عبد العزيز الهاجري

هذا هو موضوع الكتاب وما سيعرض في مراجعة كتاب نظام التفاهة

مراجعة كتاب نظام التفاهة

مراجعة كتاب نظام التفاهة

قد يتوهم القارئ من العنوان أن الكتاب يتحدث عن مجموعة يصنفها الناس بالتافهين  يتبوؤون ما كان بينهم ويؤثرون على الآخرين.

لكن  ستجد أن الكتاب لا يتحدث بشكل أساسي عن هؤلاء.

هم مجرد نتيجة لنظام كامل، ستجد على النقيض أن يتحدث عن أساتذة جامعات، مولات، علماء، خبراء، شخصيات لا ينظر لها كتافهة ويوجه سهام الاتهام للمنظومة كاملة.

 وربما يكون اختيار المترجمة لكلمة التفاهة غير دقيق، المؤلف كتبه باللغة الفرنسية والمترجمة استعانت بالنسخة الفرنسية الأصلية والنسخة الانكليزية المترجمة.

والكلمة الأصلية التي ترجمتها المترجمة لنظام تفاهة هي كلمة “Mediocracy” هي كلمة لا تعني بالضبط التفاهة، تعني الشيء المتوسط، المتواضع، الاعتيادي.

شخص ليس صاحب كفاءة عالية ولا متردي، شخص متواضع المستوى، والمؤلف أكد على المعنى في بداية الكتاب.

ويمكن ان تكون المترجمة اختارت الاسم لغرض تسويقي لان كثيراً من الذين حصلوا على الكتاب تصوروا موضوع التفاهة يدور عن التفاهة التي نفهما.

وهو ما أضر بالقارئ لأنه سبب ارباكاً له.

فكرة كتاب نظام التفاهة

فكرة الكتاب أن المؤلف يرى أننا نعيش في عالم  يساعد اصحاب الدرجة الوسطى ويزيح غيرهم، عالم يعيش بقوانين غير مكتوبة لك، الكل يلعبها، ولكن كيف؟ 

لو أنك تعمل في شركة أو في بيئة ما متحمس وتعتقد لأن كفاءتك تساعدك على الترقي وأنها تكافؤك/ تكتشفك وأن هناك وسائل أخرى .

وهذه الوسائل قد تخالف قيمك أو المبادئ العليا، هي غير مكتوبة  لكن الكل يفهما، وهي أشبه بلعبة كما يصفها المؤلف.

ستجد أنك مضطر لاتباعها، مثل البقية حتى تحقق أهدافك، مظاهر تجلي هذه اللعبة، في الأكاديميات والتجارة وتجد أن من يتحكم بالعالم اليوم هم ممارسون هذه اللعبة.

مثلا لو وجد أستاذ لا يتسم بالكفاءة ولا يتسم بالمقررات الاكاديمية فهنا المؤسسة الاكاديمية ستقوم بفصله.

ولكن يقول المؤلف لو تمرد أستاذ على بروتوكولات التدريس واستطاع مساعدة الطلاب حتى يصبحوا بمستوى عالي وإذا أعطى أو شرح  منهج سنتين بسنة واحدة.

فإن هذا يسبب مشكلة له لأنه أربك نظام الدرجات التقليدي، وسيضطر صاحب الكفاءة العالية أن ينحدر إلى المستوى المتوسط يطغى النظام في هذه الحالة على القيمة التعليمية نفسها.

قيمة الكتاب

هناك قيمتين اثنتين وهما :

  • قيمة تعليمية

هي بأن تتلقى الطلاب المعلومة بشكل جيد حتى لو وصلوا جميعهم لنفس المستوى.

ونظام يقول أنه يجب أن لا يربك النظام التقليدي للدرجات وأن يكون هناك توزيع بالدرجات بين الطلاب، هناك يتغلب الطلاب على القيمة للتعليمية.

وهذه أحد أشكال النظام الذي تحدث عنه دونو، أنه غير محكوم بالقيم العليا وإذا جاء صاحب كفاءة عالية وحاول أن يرتقي بتلك القيم.

وكانت تخالف فكرة الموضوع ، مما يضطر المنتميون لها بالالتزام بهذه اللعبة وهكذا تجري اللعبة على مستويات أخرى فتضطر الى الإلتزام الحرفي بالأنظمة.

وحتى لو كانت لديك فكرة جيدة من شأنها أن تحدث ثورة تعليمية أو اقتصادية، قد يتسبب لك مشكلة فيصبح الترقي من أصحاب الكفاءة الاعتيادية.

او يضطروا إلى الدخول مع البقية ومواكبة اللعبة، وهذا هو النظام الذي اختارت المترجمة له اسم نظام التفاهة.

النظام الذي يكون فيه الطبقة المسيطرة من أصحاب الكفاءة الاعتيادية ومن الذين اختاروا.

والذين اختاروا هذه اللعبة، وهو النظام الذي تتم فيه مكافأة هؤلاء أكثر من الذين لديهم كفاءات أعلى .

  • قيمة مادية

يوجه المؤلف اصابع الاتهام إلى الرأسمالية باعتبار المال يقف خلف هذا النظام.

ويصور المؤلف أمثلة عن بعض الأطباء الذين يعطون أدوية لا حاجة للمريض لها لأنهم سيكافؤون عليها من قبل مؤسساتهم التي يقف خلفها المال.

أو القائمين على الضرائب الذين يطالبون البقاء ويتركون مخالفة الشركات الكبرى لأي سبب.

المؤلف يذكر أمثلة من واقع بيئته المحيطة وليس بالضرورة أن تنطبق بكل. مكان مما يضطر البقية لاتخاذ هذه اللعبة مع أنه لا شيء مكتوب فيها بالقانون.

لكن الجميع يطبقونها بالجامعات، ومن الملاحظ ايضاً أن الجامعات تخرج خبراء لا  مثقفين.

الجامعات بسبب التخصصات الدقيقة صارت تسطح عقول خريجيها من خلال تركيزهم على معرفة دقيقة جداً مفصلة على احتياج سوق العمل.

وصف كتاب نظام التفاهة

  • كتاب 360 صفحة
  • كان يمكن ان يكون مختصراً أكثر
  • الفائدة منه لا تتعدى  خمسون صفحة
  • طرح المؤلف افكار مواضيع عديدة لكنه لم يضع لها حلولا داخل الكتاب
  • لغة الكتاب غير واضحة اذا سلمت لبراءة الترجمة
  • هناك تناقض كثير ببعض الأفكار

نبذة عن الكاتب آلان دونو

نبذة عن الكاتب آلان دونو

آلان دونو من مواليد 26 سبتمبر وهو فيلسوف كندي، ودكتور في الفلسفة من جامعة باريس 8 سنة 2004.

ومدير البرنامج في الكلية الدولية للفلسفة في باريس.

يعيش في مونتريال، حيث يعمل محاضرًا في علم الاجتماع بجامعة كيبك، التابعة لقسم العلوم السياسية

اقتباسات من الكتاب

أصبحت النقود بذاتها غاية لغالبية الناس في حضارتنا، إذ أن حيازة النقود هي ما يمثل الهدف الأعلى لجميع الأنشطة الهادفة التي تقوم بها الغالبية.

في عقل الرجل الحديث ما عادت فكرة الاحتياج تعني احتياج السلع المادية ولكن فقط احتياج النقود اللازمة لشراء هذه السلع.

العارفون لا يطلبون الدعم من غير العارفين، كل ما يحتاجون إليه منهم هو أن يكفوهم عبء إرباك المشهد بتدخلاتهم غير المستنيرة، وحتى وإن كانوا حسني النية.

الطريق إلى جهنم محفوف بالنوايا الطيبة .

تحميل كتاب نظام التفاهة

لتحميل الكتاب قم بالنقر على الإيقونة 

تحميل


المصادر

مراجعة : سامي البطاطي

إعداد : نسيبة عيسى

تنسيق : سمير الحوري

تصميم : رنا الهاشمي


جميع حقوق الملكية الفكرية والنشر محفوظة لموقع غدق www.ghadk.com

يمنع منعاً باتاً نقل أو نسخ هذا المحتوى تحت طائلة المسائلة القانونية والفكرية

يمكنكم دعم الموقع عن طريق الاشتراك في صفحة الفيس بوك Facebook وحساب الانستغرام  Instagram وحساب تويتر Twitter

للتواصل والاستفسار والدعم التواصل على البريد التالي : [email protected]

غدق

تقييم المستخدمون: 5 ( 2 أصوات)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى