نباتات وحيوانات

أسرار زراعة النخيل في البلاد العربية

موعد زراعة النخيل وتسريع النمو

أسرار زراعة النخيل

زراعة النخيل : يعد النخيل في بلادنا العربية ذو أهمية خاصة، ليس فقط كمصدر للغذاء ولكن لإرتباطه بعادات وتقاليد وقيم اجتماعية توارثتها الأجيال.

لا تخلو حديقة أو شارع من النخيل بأنواعه المختلفة الإنتاجية والتزيينية.

تعتبر أشجار النخيل رمزاً للبيئة الصحراوية حيث أنها من أكثر النباتات تكيفاً مع البيئة الصحراوية نظراً لتحملها درجات الحرارة المرتفعة والجفاف والملوحة.

الموطن الأصلي لشجر النخيل

الموطن الأصلي لشجر النخيل

النخيل هو من النباتات أحادية الفلقة وهي من فواكه مناطق تحت الاستوائية.

تعتبر منطقة الخليج العربي وإيران الموطن الأصلي لشجرة النخيل التي انتشرت زراعتها في المناطق الحارة الجافة وأهم الدول المنتجة لنخيل البلح :

  • السعودية
  • العراق
  • الجزائر
  • إيران
  • ليبيا
  • مصر
  • المغرب

وتتواجد بكميات أقل في تونس والهند والسودان والولايات المتحدة الأمريكية.

فوائد النخيل وثمارها

إن التركيب الكيميائي يوجد في ثمار النخيل التمور وذلك على ما تحتويه من مواد غذائية ومنها:

  • السكريات
  • الفيتامينات الذائبة في الماء مثل ( الثيامين – الريبوفلافين – حامض الفوليك )
  • حامض الاسكوربيك
  • الزنك
  • البوتاسيوم
  • الصوديوم
  • النحاس
  • الكالسيوم
  • الفسفور
  • كلوريد المنغيز
  • الحديد

وتستعمل الأوراق لصناعة الحصر والسلل والأقفاص والمكانس وغيرها من الصناعات المختلفة.

الوصف العلمي للنخيل

النخيل من النباتات أحادية الفلقة ذات الساق الواحدة ولها نقطة نمو واحدة داخل الجذع قريبة من قمته وهو لا يملك كامبيوم اسطواني.

وبالتالي لا يزداد الجذع في السماكة بينما يزداد في الطول، يصل ساق النخيل إلى حوالي 24 م.

الأوراق ريشية التركيب طول الواحدة يتراوح بين 240 -370 سم، والوريقات تكون مضغوطة تتحول تدريجياً إلى أشواك مدببة في قاعدة الورقة.

ويحمي سطح الأوراق خلايا متينة الجذر مغطاة بطبقة سميكة من الكيوكتيل وتكون الثغور عميقة.

يبدأ الإثمار بعمر أربع سنوات تقريباً في الأشجار الناتجة عن فسيلة وبعد 7 إلى 10 سنوات في الأشجار البذرية.

النخلة ثنائية المسكن أي أن الأزهار المذكرة والأزهار المؤنثة كل منها موجودة على شجرة وتتواجد الأزهار ضمن غطاء يسمى الإغريض الذي ينشق طبيعياً عن نضج الأزهار.

الأغاريض المؤنثة أقل في العرض والنمو الأزهار المؤنثة ليس لها لون أو رائحة تجذب إليها الحشرات.

تتكون الزهرة من ثلاث كرابل منفصلة، إذا لقحت نمت كربلة واحدة وإلا فتنمو كربلة واحدة أو ثلاث كربلات وتكون ثماراً عديمة البذور لا تنضج طبيعياً.

تظل الأزهار صالحة للتلقيح مدة (3 – 7 ) أيام الأزهار المذكرة فيها ستة أسدية عندما تنضج المتوك مخرجة حبوب اللقاح الدقيقة، ولها رائحة جميلة وجذابة جداً للنحل.

يبدأ الأزهار عادة من مارس وحتى مايو حسب الصنف والعمر والأحوال الجوية المتطلبات البيئية.

أوقات زراعة النخيل

يحتاج النخيل إلى فصل نمو طويل وحار ومشمس وشتاء معتدل الحرارة، ولا يتحمل النخيل الصقيع حيث تتجمد أطراف سعفها على -6 درجة مئوية ويتجمد جريدها على -9 درجة مئوية.

يجب إجراء الغرس عندما تكون درجة الحرارة تتراوح بين من 32 – 38 درجة مئوية.

يتضرر النخيل من الأمطار في فترات التلقيح والإثمار ووقت نضج التمور.

تحتاج النخلة إلى ري كاف تتوقف كميته على حالة الجو وطبيعة النبات.

تتلائم أشجار النخيل مع كل أنواع الأتربة ، إلا أنها تفضل الأراضي الصفراء الطينية الجيدة الصرف.

النخيل يقاوم الملوحة حتى 22500 جزء بالمليون.

أهم الأنواع الملائمة للزراعة كنماذج فردية في التنسيق الخارجي الكناري ، البلح ، كاميروبس ، ليفستونيا.

تتم الزراعة في مجموعات بحيث تكون كل مجموعة مؤلفة من ثلاث إلى خمس نخلات من نوع واحد، وتبعد كل مجموعة عن غيرها بخمسة أمتار بحيث لا تقع ظلالها على بعضها.

أهم الأنواع الملائمة للزراعة في مجموعات في الحدائق النخيل المتقزم ، سابال (ذيل الطاووس) ، واشنجتونيا ، كاريوتا (ذيل السمكة).

أهم الأنواع الملائمة للزراعة في الشوارع الكناري، ليفستونيا، سابال، واشنجتونيا، الملوكي الزراعة كمنظر أمامي للمباني الكبيرة ، خاصة الرسمية أو ذات الطابع الشرقي.

أهم الأنواع الملائمة للزراعة في أوعية التنسيق الداخلي كاميدوريا، روبليني ، كنثيا ، سيفورثيا.

أسس زراعة فسائل النخيل

أسس زراعة فسائل النخيل

عند استخدام فسائل النخيل كأشجار شوارع يراعى ما يلي:

  • يجب تكون من الأصناف القوية السريعة النمو حتى تتحمل الظروف البيئية غير الملائمة والمحيطة بها.
  • يجب أن تكون الفسائل ناضجة وجيدة التكوين وذات مجموع جذري جيد ولا يقل عمرها عن 3-4 سنوات ، ووزنها من 20-25 كجم وطولها من 1- 1.5 متر.
  • يجب أن يكون مكان فصلها من الأم نظيفاً وليست به جروح أو تشققات عديدة.
  • يجب أن تكون من الأصناف المنتشرة في المنطقة حتى نضمن توافر الفسائل بأعداد وبأسعار مناسبة.
  • يجب أن يتم فصلها بواسطة عمال مدربين جيداً على هذه العملية.

زراعة النخيل واختيار الفسائل

زراعة النخيل واختيار الفسائل

كيف نحصل على فسائل جيدة:

العناية بخدمة الفسائل في قواعد أمهاتها والاحتفاظ بجريدها لحين قلعها.

نزع الفسائل الضعيفة المتزاحمة لتتسع المسافات بينها.

تقليم جريدها الجاف والزائد.

تربية عدد لا يزيد عن 5 فسائل في قاعدة الأم خلال الخمس سنوات الأولى ومثلها خلال السنوات الخمس الثانية وذلك للحصول على فسائل قوية ولا تؤخذ الفسيلة إلا بعد أن تثمر على الأم للتحقق من صنفها.

لتشجيع النخلة على إنتاج الفسائل في قاعدتها يجري تحضينها بتكويم التراب حول جذعها حتى ارتفاع 50 سم ويرطب بالماء للإسراع في تكوين الجذور.

فسائل النخيل

يتم عادة تقليع فسائل النخيل في موعدين هما الخريف والربيع.

ويراعى عند تقليع الفسائل ما يلي:

  • يقلم جريد الفسيلة المراد قلعها بحيث لا يبقى سوى صفين منه حول القلب.
  • يقرط الجريد المتبقي إلى نصف طوله تقريباً ويربط ويتم ذلك قبل القلع بأسبوع تقريباً.
  • يتم إزالة التراب الموجود تحت الفسيلة حتى يظهر مكان الاتصال بالأم.
  • تستخدم العتلة في فصل الفسيلة عن طريق وضعها في منطقة الاتصال وتحريكها بينهما مع الضرب الخفيف حتى تنفصل.
  • توضع الفسيلة على الأرض برفق وتشذب جذورها الزائدة.

وبعدها توضع الفسيلة في مكان ظليل وتلف جذورها بالخيش وترطب بالماء في حال نقلها إلى مكان بعيد.

أو في حالة التأخر في غرسها مواعيد زراعة الفسائل يمكن زراعة فسائل نخيل البلح في أي وقت من السنة فيما عدا أشهر الشتاء البارد (حيث يكون النمو بطيئاً) وأشهر الصيف مرتفعة الحرارة حيث تسبب جفاف وموت الفسائل.

تجري عمليات الزراعة في موعدين أساسين الربيع : ( مارس – أبريل – مايو ) أواخر الصيف / الخريف ( سبتمبر – أكتوبر –  نوفمبر ).

وينصح بالزراعة في الموعد الثاني ( أواخر الصيف ).

من المعروف أن الحرارة العالية أكثر ضرراً على الفسائل الصغيرة ، وخاصة تلك المزروعة في منطقة مكشوفة كالشوارع الرئيسية بالمدن.

مسافات زراعة فسائل النخيل

يمكن زراعة فسائل النخيل في الجزر الوسطية في مكان مخصص لها وعلى أبعاد 8 أمتار بين الفسيلة والأخرى( حسب عرض الجزيرة الوسطية).

كما يمكن زراعتها على جانبي الطريق على مسافة 10 أمتار ( حسب عرض الطريق) مع زراعة أشجار زينة أخرى بين أشجار النخيل مثل أشجار الفيكس أو الفلفل رفيع الأوراق أوغيرها.

كما يفضل زراعة وتجميع كل صنف على حدة في مكان واحد حتى لا يكون هناك اختلافات واضحة في قوة نمو الأشجار مما يقلل من قيمتها الجمالية.

وقبل الزراعة بوقت كاف تجهز جور مساحتها 1×1×1 متر حيث تزال التربة الأصلية وتترك عدة أيام للتهوية ثم توضع فيها تربة رملية.

عند الزراعة توضع كمية من الرمل الناعم في قاع الجورة ثم توضع الفسيلة وتثبت حولها جيداً بكمية من التربة الرملية.

ثم توضع كمية من الماء ثم توضع طبقة أخرى من الرمل ويرطب بالماء وتدك بالأقدام وهكذا حتى تمتلئ الجورة تماماً بالتربة، ثم تروى الفسيلة بعد ذلك بحيث لا يلامس الماء.

كيف نغرس فسائل النخيل

يوصى بغرس فسائل النخيل فور قلعها أو وصولها إلى مكان الغرس ، وتقل نسبة نجاح الغرس للفسائل كلما تأخر موعد الغرس.

تحفر الجور بأبعاد مناسبة حسب حجم الفسيلة وعادة تكون 1م 1xم1 xم وذلك قبل الغرس بوقت كاف لتهوية التربة ، كما يراعى تفتيت قاع الحفرة إذا كانت ذات طبقة متماسكة أو صلبة.

توضع الفسيلة في وسط الجورة بحيث يكون أكبر قطر لجذعها بمستوى سطح التربة أو تحته بقليل وحتى لا يتعرض القلب للتعفن من دخول الماء إليه في حالة وضع الفسيلة أعمق مما يجب.

يراعى عادة أن تكون الفسيلة مائلة نحو الشمال أو أن يكون الجزء المائل منها نحو الشمال حتى لا تتعرض لتعامد أشعة الشمس عليها وقت الظهيرة وكذلك لتعمل الرياح على تعديل وضعها للاستقامة.

يردم التراب في الجورة حول الفسيلة بعد أن يتم خلطه بالسماد العضوي المتحلل المعقم (بلدي) ويباشر بالدك والري.

أحياناً يلجأ بعض المزارعين إلى التسميد بعد سنتين وذلك بعد التأكد من نجاح عملية الغرس.

يعمل حوض مستدير حول الفسيلة يبعد عن ساقها 50 –60 سم ويعمل بين الأحواض ساقية تصل كل حوض بالآخر الأمور الواجب مراعاتها عند زراعة الفسائل.

اليرقات التي تصيب غراس النخيل

للقضاء على اليرقات التي تصيب غراس النخيل بكثرة حيث تستخدم المواد العضوية في التسميد، ينصح بإضافة ما يلي:

مبيد الفيودران المحبب وبمعدل 50 جرام لكل غرسة على أن تخلط مع التربة مباشرة بنثرها على السطح.

معاملة فسائل النخيل

يجب معاملة الفسائل بحرص أثناء عمليات النقل والزراعة حتى لا يتم حدوث أي أضرار للقمة النامية الجمارة.

يجب ألا تزرع الفسائل عميقة أكثر من اللازم حتى لا يتم دفن قلب الفسيلة في التربة مما يعرضها للتعفن أثناء الري.

يجب أن تغطى الفسائل بالخيش أو الليف لحماية قلب الفسيلة سواء من الحرارة الشديدة أو البرودة العالية.

يجب تنقيع منطقة الجذور في محلول فطري لزيادة نسبة نجاح الفسيلة وتجنب حالة التقزم التي تصيب بعض غراس النخيل معاملة الفسائل بعد الزراعة.

الاهتمام بالري وخاصة بعد الزراعة مباشرة لتأمين الرطوبة حول الجذور خلال هذه الفترة لتشجيع تكوين جذور جديدة.

يفضل أن تروى يومياً ثم تروى بعد ذلك مرتين في الأسبوع حسب طبيعة التربة والظروف الجوية مع مراعاة عدم زيادة الري وخاصة في حالة الأراضي الطينية حتى لا يحدث تعفن لقواعد الفسائل قبل أن تكون جذوراً جديدة.

بعد التأكد من نجاح الفسيلة وتكوينها نموات جديدة ( بعد مرور سنتين ) يفضل تسميدها بالأسمدة العضوية خلال شهري نوفمبر وديسمبر.

وذلك عن طريق إضافة كمية من السماد العضوي ( الدبال ) المتحلل بحوالي 1-2 كجم شجرة عند أول فصل الشتاء(أكتوبر- نوفمبر).

يمكن تشجيع الفسائل على النمو الخضري السريع وخاصة المزروعة في الشوارع عن طريق تسميدها بالأسمدة الكيماوية السريعة الذوبان.

بعد نجاح الفسيلة وتكوينها أوراقاً جديدة تزال الأربطة والخيش المحيط بالأوراق للمساعدة على نمو الأوراق الجديدة مع تقليم الأوراق الجافة باستمرار وتكريب سيقان الأشجار بعد نموها لكي تبدو جميلة المظهر.

كذلك يراعى إزالة الفسائل الصغيرة التي تتكون حول الشجرة الأساسية باستمرار للمحافظة على مظهر الشجرة الأم.

تضاف مادة المالاثيون بتركيز في الألف لمقاومة الحشرات القشرية والحشرات الشمعية أهم أصناف النخيل.


شاهد أيضاً :

دراجون فروت فاكهة بيتايا التنين

جميع حقوق الملكية الفكرية والنشر محفوظة لموقع غدق www.ghadk.com

يمنع منعاً باتاً نقل أو نسخ هذا المحتوى تحت طائلة المسائلة القانونية والفكرية

يمكنكم دعم الموقع عن طريق الاشتراك في صفحة الفيس بوك Facebook وحساب الانستغرام  Instagram وحساب تويتر Twitter

للتواصل والاستفسار والدعم التواصل على البريد التالي : [email protected]

غدق

تقييم المستخدمون: 4.83 ( 2 أصوات)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق